تعرض مسجد حسن بك الواقع في أطراف مدينة يافا داخل الخط الأخضر إلى اعتداء من قبل مجهولين الليلة الماضية، حيث حطموا زجاج نوافذه.

وتحيط بالمسجد من كل الجهات عمارات إسرائيلية شاهقة تتبع لبلدية تل أبيب.

وقد وجد هذا الاعتداء استنكارا واسعا في أوساط السكان العرب، ووصفوه بالاعتداء السافر الذي يهدف إلى المساس بمشاعر المسلمين جميعا. وقالوا إنه نتاج تحريض "أرعن" تمارسه المؤسسة الإسرائيلية وكبار الوزراء في الحكومة الإسرائيلية.

ووصفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث -في بيان- الاعتداء بـ"العمل الجبان" الذي يهدف إلى المساس بالمقدسات الإسلامية في البلاد.

وألمح رئيس المؤسسة المحامي محمد صبحي جبارين -في البيان- إلى مسؤولية جهات إسرائيلية متطرفة عن الهجوم.

وقال إن الاعتداء على مسجد حسن بك، يأتي استمرارا للتحريض العنصري الممنهج من أعلى المستويات الرسمية للمؤسسة الإسرائيلية، الذي يطال أيضا المسجد الأقصى المبارك.

بدورها، قالت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، إن أشخاصا مجهولي الهوية رشقوا في وقت متأخر من الليلة الماضية نافذة من نوافذ مسجد حسن بك بحجر كبير، مما أدى إلى تهشيمها، وإلحاق أضرارا مادية طفيفة في المكان، دون تسجيل إصابات بشرية، حيث كان المسجد خاليا وقت الهجوم.

وأضافت أن محققي الشرطة شرعوا في أعمال البحث والمراجعة والتحقيق في كافة التفاصيل والملابسات.

وبُني مسجد حسن بك عام 1916 إبان الحكم العثماني لفلسطين، وسُمي باسم حاكم المدينة، ويعد الأثر المعماري الإسلامي والعربي الوحيد المتبقي في حي المنشية العربي شمال مدينة يافا الذي هدمته سلطات الاحتلال بشكل كامل عقب تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.

وسبق أن تعرض المسجد لعدة اعتداءات من قبل إسرائيليين، كان آخرها في الخامس من مارس/آذار 2008 حينما اقتحمه مستوطنون وخربوا بعض محتوياته.

المصدر : الجزيرة + وكالات