أدان بيان لعلماء السعودية التدخل الروسي في سوريا، مؤكدا أن هدفه حماية نظام الرئيس السوري بشار الأسد "وإنقاذه من هزيمة محققة"، ورأى أن الدور الأكبر في نصرة الشعب السوري يقع على كاهل "الدول السنية" المجاورة لسوريا.

وحث البيان -الذي وقعه 55 من علماء السعودية واطلعت عليه الجزيرة نت- المقاتلين على الصمود وعدم مغادرة الشام، وقال إن الطائرات والصواريخ والدبابات التي تخوف روسيا بها المقاتلين قد قصفهم النظام بمثلها.

وطالب البيان قادة المجاهدين بتوحيد الصفوف في "جسم واحد يمثل الفصائل المقاتلة والجهات المدنية الثورية"، وحذر من الفرقة أو من يقف في طريق التوحد.

كما خاطب الدول العربية والإسلامية وطالبهم بمد يد العون المعنوي والمادي والعسكري والسياسي للمقاتلين، ورأى أن ما يحصل بسوريا سينتقل إلى باقي البلاد الإسلامية إن هُزمت المقاومة، على حد تعبيره.

واستنكر البيان الموقف الأميركي والغربي مما يحدث في سوريا، وأكد أن ما يجري يتم برضاهم "فهم من منع الشعب السوري من امتلاك مضادات الطيران ليحمي نفسه، وهم من عطّل حظر الطيران، وهم من عرقل المنطقة الآمنة في الشمال"، وقال "لولا رضاهم ما دخت روسيا ولا بقي الأسد".

كما أكد البيان أن الدور الأكبر في نصرة الشعب السوري يقع على كاهل الدول المجاورة، وعلى رأسها السعودية وتركيا وقطر، ودعاهم لاتخاذ مواقف عملية قوية لحماية الشام وشعبها من النفوذ الإيراني والروسي، حسب وصفه.

وطالب العلماء الدول الإسلامية والعربية على وجه الخصوص بسحب سفرائها من روسيا وإيران وقطع جميع العلاقات معهم.

المصدر : الجزيرة