ندد معارضون بارزون ونواب سابقون في مصر بما أسموه "تنسيقا أمنيا ودعما دبلوماسيا" بين مصر وإسرائيل، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي مشاركته في جهود تحديد موقع الطائرة الروسية التي سقطت في شمال سيناء (شمالي شرقي مصر) صباح السبت وعلى متنها 224 راكباً.

كما يأتي تنديد المعارضين بعد أن أقرت وزارة الخارجية المصرية على لسان متحدثها الرسمي بأنها صوتت لصالح انضمام إسرائيل إلى عضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة.

وفي بيان، أدان الموقعون عليه "دخول طائرات استطلاع الكيان الصهيوني إلى الأجواء المصرية بعيد الحادث المروع بسقوط طائرة الركاب الروسية".

كما نددوا بالدعم الدبلوماسي الذي قدم باسم الدولة المصرية في الأمم المتحدة لاختيار إسرائيل لعضوية لجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي.

وأشار البيان إلى أن الدعم المصري لإسرائيل "لم ترتكبه مثلها أية دولة عربية أو إسلامية أخرى، لتؤكد إصرار السلطة على التنسيق مع كيان لا يسعى إلا لإضعاف مصر وإفقادها عمقها العربي والإسلامي".

وكانت القاهرة قد أقرت في وقت سابق السبت بأنها صوتت لصالح انضمام إسرائيل إلى عضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، موضحة أن "الالتزام بالدعم العربي كان وراء ذلك التصويت".

ودعا موقعو البيان مؤسسات الدولة المصرية للحيطة واليقظة لمخططات المسّ بالأمن القومي المصري، "والذي تُثبتُ الدلائل تورط سلطة القمع فيه، بتنسيقها المستمر مع الكيان الصهيوني وتعاونها الأخرق مع التدخل الروسي في الشأن السوري".

ومن بين الموقعين على البيان أيمن نور وثروت نافع وحاتم عزام وسيف عبد الفتاح وطارق الزمر والشاعر عبد الرحمن يوسف وعمرو دراج ومحمد محسوب ويحيى حامد. كما أشار البيان إلى أسماء موقعين من القاهرة والمحافظات المصرية دون ذكرهم لدواع أمنية.

المصدر : وكالة الأناضول