عزا خبراء أرصاد موجة الأمطار والفيضانات التي تتعرض لها عدة دول عربية إلى ظاهرة تغير المناخ العالمي، وأشاروا إلى احتمال استمرار سوء الأحوال الجوية في بعض المناطق.
 
وذكر تقرير لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أن المنطقة العربية ستكون الأكثر تضررا من هذه الظاهرة اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا.

ونبه الخبراء إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف سيؤثر على امدادات المياه ويزيد الحاجة إلى إمدادات الطاقة لأجهزة التبريد, كما أنه سيؤثر في ارتفاع أو انخفاض مناسيب مياه الأنهار في العراق وسوريا ولبنان.

وأكد التقرير أن ارتفاع مناسيب المياه بالبحار سيجعل الدول الساحلية المطلة على البحرين المتوسط والأحمر، والخليج العربي والأطلسي، الأكثر عرضة للخطر, وقد تتفاقم المشكلة مع زيادة عدد السكان وسوء استخدام المياه.

المصدر : الجزيرة