تشييع شهيدين وجرحى برصاص الاحتلال بالضفة
آخر تحديث: 2015/10/30 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/30 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/18 هـ

تشييع شهيدين وجرحى برصاص الاحتلال بالضفة

شبان فلسطينيون يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة خلال اشتباكات في الخليل (الأوروبية)
شبان فلسطينيون يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة خلال اشتباكات في الخليل (الأوروبية)
شيع آلاف الفلسطينيين مساء الجمعة جثماني شابيين استشهدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة قباطية قرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب 34 فلسطينيا بمواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة، بينما سجلت الجمعة عملية طعن جديدة بالسكين في القدس استشهد منفذها. وفي قطاع غزة، تظاهر فلسطينيون بعد صلاة الجمعة تضامنا مع "شهداء الخليل".

واستشهد الشاب قاسم سباعنة (20 عاما) وأصيب آخر بجروح حرجة للغاية اليوم على حاجز زعترة قرب نابلس، بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن جندي إسرائيلي.

وقال الدكتور غسان حمدان في حديث للجزيرة نت إن الشهيد سباعنة أصيب بعدة رصاصات في مناطق متفرقة من جسده أدت لاستشهاده على الفور، في حين كانت إصابة الشاب الآخر حرجة ونقل إلى مشفى رفيديا منذ إصابته وخضع لعدة عمليات جراحية لإنقاذ حياته.
 
أما الشاب أحمد كميل (16 عاما) فاستشهد السبت الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي بدعوى قيامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن جندي إسرائيلي عند حاجز الجلمة شمال مدينة جنين.

وأفاد الصحفي أحمد نزال -في اتصال مع الجزيرة نت- أن جثماني الشهيدين استقبلا عند مدخل بلدة مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين، تمهيدا لنقلهما لمسقط رأسهما في بلدة قباطية القريبة من هناك.

وكانت قوات الاحتلال قد سلمت الشهيد كميل بالقرب من مستوطنة دوتان جنوب مدينة جنين بعد احتجاز جثمانه عدة أيام.

قوات الاحتلال أطلقت غاز الفلفل على كوادر الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة برام الله (الجزيرة)

عملية طعن
وفي تطور آخر، أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني في محطة للقطارات بالقدس المحتلة، وأصابته بجروح حرجة توفي متأثرا بها.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الشاب الفلسطيني طعن إسرائيليا وأصابه بجروح متوسطة. وأفاد مراسل الجزيرة أن اسرائيليا آخر أصيب بعيار ناري خلال إطلاق النار على منفذ العملية.

وفي تطور آخر، أصيب 34 فلسطينيا بجروح والعشرات بحالات اختناق الجمعة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، عقب مسيرات دعت لها الفصائل الفلسطينية احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

ففي مدينة الخليل، اندلعت الجمعة مواجهات عنيفة بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وامتدت المواجهات إلى بيت لحم ومدخل مدينة رام الله ونابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وألقى عشرات الشبان في الخليل الحجارة والزجاجات الحارقة في اتجاه جنود إسرائيليين، وأشعلوا إطارات على مقربة منهم. ورد الجنود الإسرائيليون الذين تمركزوا على أسطح المباني بإلقاء الغاز المدمع والرصاص المطاطي.
 
وكان شهود عيان أفادوا لمراسل الأناضول، أن شابا فلسطينيا اعتقل عقب تعرضه للدعس بآلية عسكرية إسرائيلية عند مدخل مدينتي رام الله والبيرة، فيما أضاف الشهود أن هوية الشاب وطبيعة إصابته لم تعرف بعد.
 
وفي غزة أصيب 11 فلسطينيا اليوم الجمعة -بينهم مسعف ومصور صحفي- في تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع.

واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين رشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة وحاولوا رفع الأعلام الفلسطينية على السياج الحدودي الفاصل، وفق شهود عيان.
 
تسليم جثامين
وفي تطور آخر، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جثامين خمسة شهداء فلسطينيين من بين ثلاثين شهيدا كانت إسرائيل تحتجزهم، وذلك عند حاجز ترقوميا في الخليل.

وتضم الجثامين التي تم تسليمها جثماني الشهيدتين بيان عسيلي ودانا رشيد، إلى جانب جثامين الشهداء حسام وبشار الجعبري وطارق النتشة. وسيتم تشييع جنازاتهم في مدينة الخليل يوم غد السبت.

وكانت إسرائيل عملت منذ بداية الشهر الجاري على سياسة احتجاز جثامين الشهداء الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات طعن، كإجراء عقابي لعائلاتهم وبحجة عدم تحول جنازاتهم إلى مناسبات لتأجيج المشاعر الفلسطينية.

يأتي ذلك في وقت بيّن فيه مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي أن هبّة الأقصى التي تدخل أسبوعها الخامس، أسفرت عن سقوط 68 شهيدا وإصابة 8004 في الجانب الفلسطيني، بينما قتل 11 إسرائيليا وأصيب 252.

وانتفض الفلسطينيون منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي غضبا لتدنيس المتطرفين اليهود المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات