قتل عشرة مدنيين، تسعة منهم من عائلة واحدة، في ريف إدلب بقصف الطيران الروسي الذي استهدف أيضا معاقل المعارضة في ريف حمص الشمالي، في وقت توعدت موسكو بتكثيف غاراتها.

وقال مراسل الجزيرة إن قصف الطيران الروسي الذي استهدف اليوم السبت مدجنة بين بلدتي البارة وإحسم في جبل الزاوية بريف إدلب، أسفر أيضا عن وقوع إصابات، بينهم أطفال.

وأضاف المراسل أن أحد أعضاء فرق الدفاع المدني قتل أثناء قيامه بعمليات الإنقاذ قبل أن تغير الطائرات الروسية مرة أخرى على المكان نفسه، مما تسبب أيضا في دمار لحق بالبناء والممتلكات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن اليوم أن 39 مدنيا على الأقل، بينهم ثمانية أطفال وثمان نساء، قتلوا في الضربات الروسية خلال الأيام الأربعة الماضية، وأكد أنه "لا وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة إدلب".

video

استهداف المعارضة
كما أغارت طائرات روسية على مواقع عسكرية للمعارضة السورية المسلحة وأخرى مدنية في مدينة الحولة -التي تسيطر عليها المعارضة- بريف حمص الشمالي.

وفي ريف اللاذقية، أكدت مصادر للجزيرة أن طائرات روسية شنت عدة غارات على قرية البرناص قرب الحدود السورية التركية.

وأضافت المصادر أن القصف الروسي استهدف مستشفى ميدانيا وألحق أضرارا كبيرة بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر.

video

تكثيف الغارات
وفي اليوم الرابع للغارات الروسية، أكدت موسكو أنها ستكثف غاراتها الجوية في سوريا، مشيرة إلى أنها شنت أكثر من ستين غارة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال المسؤول في رئاسة الأركان الروسية أندريه كارتابولوف "لن نكتفي بمواصلة الضربات الجوية بل سنكثفها"، مؤكدا أن الغارات استهدفت أكثر من خمسين هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية، وأنها أضعفت بشكل كبير قدرته العسكرية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت قبيل ذلك في بيان إن المقاتلات نفذت خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من عشرين طلعة فوق تسع منشآت للبنى التحتية تابعة لتنظيم الدولة.

وتؤكد موسكو أن ضرباتها تستهدف تنظيم الدولة وجبهة النصرة "ومجموعات إرهابية أخرى". وبخلاف دول الغرب، يصنف الكرملين أي فصيل يقاتل نظام الرئيس بشار الأسد بـ"الإرهابي".

في المقابل، تنتقد دول الغرب وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية هذه الإستراتيجية الروسية، مصرة على وجوب ألا تستهدف الضربات مقاتلي المعارضة الذين يتلقون دعما منها.

المصدر : وكالات,الجزيرة