قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة السورية المسلحة أعلنت سيطرتها على تل أحمر بريف القنيطرة الشمالي، إثر معارك دارت بينها وبين قوات النظام.

ويأتي هذه التقدّم العسكري للمعارضة ضمن معركة "وبشر الصابرين" التي أعلنت عنها المعارضة مؤخرا بهدف فتح طريق إمداد إلى المدن والبلدات المحاصرة في الغوطة الغربية في ريف دمشق.

وأضاف مراسل الجزيرة، أنه بسيطرة المعارضة على تل أحمر تغدو قوات النظام -المتمركزة في مدينتي خان أرنبة ونبع الفوار اللتين تعتبران خزانا بشريا لقوات النظام- تحت مرمى نيران المعارضة.

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة فصائل المعارضة على السرية الرابعة، التابعة للواء 91 في جيش النظام السوري، ضمن المعركة ذاتها.

ونقلت وكالة الأناضول عن كنان العيد قائد "أولوية قاسيون" التابعة للجبهة الجنوبية (تجمع فصائل الجيش الحر في الجنوب)، تأكيده أن السيطرة على التل جاءت بعد التمهيد الناري الكثيف من الفصائل المقاتلة تلاها اقتحامه والسيطرة عليه.

وأوضح العيد أن "فصائل المعارضة اغتنمت عددا كبيرا من مضادات الدروع، وكميات كبيرة من الذخائر"، لافتا إلى أن "فصائل المعارضة استخدمت في المعركة راجمات صواريخ من نوع حديث، من طراز "بي أم 21".

كما أشار إلى أن تل أحمر يتميز بـ"أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة للمنطقة، حيث يعد نقطة الوصل بين مدينة خان أرنبة في القنيطرة -التي يسيطر عليها النظام- والسرايا التابعة للواء 91"، موضحا أن "تعزيزات من اللجان الشعبية الموالية للنظام، ومليشيا حزب الله اللبناني، وصلت لاستعادة التل، لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك".

كما ذكر العيد أنهم سيستمرون في المعركة حتى فك الحصار عن مناطق الغوطة الغربية لدمشق، مؤكدا أنهم باتوا قريبين جدا من ذلك بعد الانتصارات التي حققوها اليوم، وفي الأيام القليلة الماضية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة