دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية المحتلتين إلى حمل السلاح للدفاع عن المسجد الأقصى، وذلك في ظل تكرار الاقتحامات اليهودية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وقال الزهار إن الحل الوحيد للدفاع عن الأقصى هو أن يحمل أهل الضفة والقدس السلاح.

وأضاف -في مقابلة نشرها موقع الحركة الإلكتروني- "للأسف الشديد حتى هذه اللحظة السلاح متوفر لحماية المستوطنين والمحتلين، وبالتالي الظروف أصعب" لكنه أشار إلى أن المخزون البشري الذي يمكن أن يتحرك لا يمكن إغفاله.

وانتقد الزهار الرئيس الفلسطيني محمود عباس حين قارن بين الوضع الحالي وظروف انتفاضة الأقصى عام 2000.

وأوضح أن الظروف الحالية متوفرة بشكل أشد مما كانت عليه في السابق، "لكن القوة الأمنية للسلطة الفلسطينية للأسف هي الآن أقوى".

وأشار إلى أن الزعيم الراحل ياسر عرفات كان يريد من انتفاضة الأقصى تحسين ظروف المفاوضات مع الإسرائيليين، في حين أن عباس "يريد توظيف القوة الأمنية لقهر الانتفاضة وتمرير مخططات العدو الإسرائيلي في المسجد الأقصى"، وفق تعبيره.

ويقول الفلسطينيون إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تغيير الوضع القائم في المسجد منذ 1967، الذي يسمح للمسلمين بالصلاة في أي وقت، في حين لا يسمح لليهود إلا في أوقات محددة.

غير أن السلطات الإسرائيلية باتت تسمح لليهود بالدخول لباحات الأقصى خمسة أيام في الأسبوع من الساعة السابعة صباحا حتى الحادية عشرة صباحا، وهو ما أثار توترا في المسجد منذ فترة، وسط مخاوف الفلسطينيين من تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.

وفي معرض تعليقه على الحصار المفروض على قطاع غزة، قال الزهار "إذا لم يرفع فسنفرض كسره بالقوة ببناء ميناء" مشيرا أيضا إلى احتمال إعادة النظر في التهدئة "المجانية" مع إسرائيل، وعودة حماس لحكم القطاع.

المصدر : الفرنسية