اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى واعتقلت نحو أربعين شخصا من المرابطين داخله، بعد أن احتجزت بطاقاتهم وأجبرتهم على الخروج إلى جهة باب السلسلة، ثم إلى خارج ساحاته باتجاه باب العمود.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتلت سطح المسجد القبلي من مأذنة باب المغاربة بعد كسر القفل، وقامت بإخراج كافة المرابطين فيه، كما اعتدى جنود الاحتلال على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني خارج باب السلسة بعد خروجه من الحرم.

وقال مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس إن قوات من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى مساء السبت، في محاولة لإخراج عدد من الشبان المرابطين فيه من المسجد القبلي المسقوف.

شرطة الاحتلال حول أحد المصابين في حادثة الطعن التي نفذها شاب فلسطيني (رويترز)

من جهته، أوضح سامي المصري -أحد المتواجدين في المسجد الأقصى- أن أعدادا من المصلين من أهالي القدس وفلسطيني 48 كانوا ينوون الاعتكاف في المسجد الأقصى للرباط فيه، غير أنهم فوجئوا باقتحام قوات الاحتلال حرم المسجد القبلي، وإجبار الموجودين فيه على الخروج، بعد أن تم الاعتداء عليهم.

وجاءت هذه التطورات بعد مقتل مستوطنين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح في عملية طعن وإطلاق نار نفذها فلسطيني في شارع الواد في البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وقد استشهد منفذ العملية ويدعى مهند شفيق الحلبي (19 عاما)، وهو من سكان البيرة المجاورة لمدينة رام الله في الضفة الغربية، إثر إطلاق قوة عسكرية تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي النار عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات