أميركا تتجه لدعم مقاتلي المعارضة السورية
آخر تحديث: 2015/10/3 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/3 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/19 هـ

أميركا تتجه لدعم مقاتلي المعارضة السورية

مقاتلون من المعارضة السورية أثناء تدريب في ريف حلب (رويترز-أرشيف)
مقاتلون من المعارضة السورية أثناء تدريب في ريف حلب (رويترز-أرشيف)

تدرس الولايات المتحدة تقديم دعم لآلاف من مقاتلي المعارضة السورية ربما بأسلحة وغارات جوية لمساعدتهم في طرد تنظيم الدولة الإسلامية من جيب استراتيجي يقع بمحاذاة الحدود التركية.

 

ورجح مسؤولون أميركيون اتخاذ قرار في إطار إصلاح شامل لدعم المعارضة السورية عقب نكسات قضت تقريبا على برنامج للتدريب والتجهيز، مشيرين إلى أن الاقتراح الذي تجري دراسته يقضى بدعم الولايات المتحدة وتركيا تجمعا أغلبه من المقاتلين العرب ويضم أفرادا من جماعات عرقية متعددة.

 

ويقول المسؤولون إن هؤلاء المقاتلين الذين اقترحتهم تركيا يضمون بعضا ممن خضعوا لتدقيق أميركي. ولم يُعرف كيف أُجرى تدقيق أميركي لمقاتلين سوريين كثيرين رغم اعتراف الجيش الأميركي بمراجعة ما يصل إلى 8000 من المجندين المحتملين والذين اعتُبر كثيرون منهم غير مؤهلين للتدريب.

أوباما أقر بأن برنامج التدريب والتجهيز للمعارضة السورية لم يحقق أهدافه (أسوشيتد برس)

 

قيد البحث
وقال مسؤول عسكري أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة ليس لديها
مشكلة بشأن الاختيار التركي، وأكد أن هذه المسألة ما زالت قيد البحث من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما.


وأضاف
أن المساعدات الأميركية قد تشمل كل شيء ابتداء من الضربات الجوية إلى تقديم معدات بل وأسلحة إذا تمت
الموافقة عليها. 

 

والهدف من هذه العملية هو طرد مقاتلي تنظيم الدولة من شريط مساحته 90 كيلومترا من الحدود الشمالية السورية يمتد شرقا صوب مدينة جرابلس السورية الواقعة على بعد 130 كيلومترا شمال غربي الرقة التي أعلنها تنظيم الدولة عاصمة له. وتقع المنطقة غربي نهر الفرات.

 

واتفقت تركيا والولايات المتحدة على أخذ هذه الأراضي في يوليو/تموز الماضي في إطار اتفاق تسمح بموجبه أنقرة باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد تنظيم الدولة. وبدأت تركيا أيضا في شن غارات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا.

 

ولكن المسؤولين الأميركيين اعترفوا بعد إبرام الاتفاق بأنهم لم يتفقوا على من هم مسلحو المعارضة الذين سيقومون بدعمهم في تلك المنطقة. وقال المسؤولون إن هذه القضية حُلت على مستوى مبدئي.

 

وسعى أوباما إلى قصر التدخل العسكري الأميركي المباشر في سوريا على شن غارات جوية ضد تنظيم الدولة في وقت تقوم فيه واشنطن بتدريب ودعم مقاتلي المعارضة السورية الذين يحاربون التنظيم.

واعترف أوباما في مؤتمر صحفي أمس الجمعة بأن برنامج التدريب والتجهيز الذي يقوم به الجيش الأميركي لم يحقق أهدافه، ولكنه قال إنه سيواصل العمل مع ما وصفها بالمعارضة السورية المعتدلة.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن مراجعة تجري قد تسفر أيضا عن تقليص وإعادة تصور برنامج تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة المعتدلة الذي يواجه صعوبات. ونُشر نحو 80 مقاتلا دربوا في سوريا الآن، وما زال عشرات رهن التدريب الأميركي، ولكن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) توقفت عن سحب مجندين أثناء المراجعة. 

 

وقال المسؤول العسكري إن إدارة أوباما تدرس في الوقت نفسه احتمال دعم حملة أخرى منفصلة لمقاتلي المعارضة شرقي نهر الفرات تشمل قوات كردية إلى حد كبير.

 

وأضاف المسؤول أن هذه المجموعة التي تعرف باسم الائتلاف العربي السوري ستتقدم جنوبا في اتجاه الرقة. 

المصدر : رويترز

التعليقات