استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق ما وصفتها بجرائم المليشيات الطائفية الممنهجة في محافظة ديالى (شرقي العراق) بقيادة هادي العامري زعيم مليشيا بدر.

وأضافت الهيئة في بيان لها أن أقضية وقرى وبلدات محافظة ديالى تتعرض لهجمات وقصف عشوائي شبه يومي فضلا عن عمليات قتل وخطف وابتزاز وتضييق الخناق على مصادر الرزق بدوافع طائفية.

واعتبرت الهيئة "سكوت ساسة السنة في العملية السياسية وفي مقدمتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري عن جرائم المليشيات، تخليا عن نصرة أهل ديالى وتواطؤا مع إيران في خدمة مشروعها التوسعي وموازيا لإجرام المليشيات".

وذكرت الهيئة في بيانها أن مليشيات الحشد الشعبي شنت الثلاثاء الماضي هجوما على قرى تابعة لقضاء بلدروز شرق بعقوبة بمحافظة ديالى، وقتلت وجرحت مواطنين وأحرقت منازل، وذلك في ظل هيمنة هذه الميليشيات على المحافظة.

واستعرض بيان الهيئة جانبا من شهادات المواطنين الذين أكدوا مقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة ستة آخرين في هذه الهجمات.

وأضافت أن المليشيات أحرقت منازل مواطنين وآليات زراعية في قريتي ستار السرح وسلمان الصالح في بلدروز.

وأكدت على أن أقضية وقرى وبلدات محافظة ديالى تتعرض لهجمات وقصف عشوائي شبه يومي  وتضييق الخناق على مصادر الرزق والعيش من مليشيات الحشد بدوافع طائفية وسط تجاهل وصمت من أجهزة الأمن والسلطات المركزية والمحلية.

ولفت بيان الهيئة إلى أن الهجمات الممنهجة المستمرة منذ سنوات على ديالى تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية في المحافظة وغيرها من المحافظات المنكوبة في البلاد. 

المصدر : الجزيرة + وكالات