قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم ذخائر محرمة دوليا في صده الاحتجاجات الفلسطينية المستمرة في الضفة الغربية والقدس منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وفي تقرير لها أوضحت المنظمة أن هذه الذخائر التي تُعرف باسم "التوتو" تنفجر على شكل شظايا حادة داخل الجسم.

ووثقت المنظمة عددا من الوفيات بين الفلسطينيين بسبب هذه الذخائر المحرمة والتي في حال لم تسبب الوفاة فإنها تُحدث عاهات مستديمة.

ودعت المنظمة وزارة الصحة الفلسطينية إلى توثيق نوع الرصاص في الإصابات والمسافة التي أطلق منها بحيث تشكل أدلة ضد قوات الاحتلال.

وطالبت المنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل للكف عن سياسة القتل ضد الفلسطينيين.

من جهتها اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بممارسة القتل غير المشروع للحد من الهبة الفلسطينية.

"القوة المميتة"
وفي بيان صدر قبل يومين قالت المنظمة إن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت سلسلة من عمليات القتل غير المشروع للفلسطينيين باستخدام القوة المميتة المتعمدة بدون أي مبرر، وذلك حسب نتائج زيارة بحثية إلى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وقد قامت المنظمة بتوثيق معمق لما لا يقل عن أربعة حوادث تعرَّض فيها فلسطينيون لإطلاق النار بشكل متعمد على أيدي القوات الإسرائيلية على الرغم من أنهم لم يشكلوا أي خطر وشيك على الحياة، وذلك في ما بدا أنه عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

وفي بعض الحالات تُرك الشخص الذي أُطلقت عليه النار ينزف حتى الموت وهو ملقى على الأرض، من دون تقديم أي مساعدة طبية عاجلة له، معتبرة أنه أمر يشكل انتهاكاً لحظر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة فيليب لوثر، "لقد برز نمط واضح يتعلق باستخدام القوة المميتة من قبل القوات الإسرائيلية بشكل غير مشروع إثر موجة من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون مؤخراً ضد إسرائيليين".

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن حصيلة الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحتى تاريخ 28 منه، بلغت 64 شخصا بينهم 14 طفلا (46 في الضفة و17 في قطاع غزة،  فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب داخل أراضي 1948).

المصدر : الجزيرة + وكالات