أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مقتل قائد عسكري بمليشيا الحشد الشعبي في سامراء شمال العراق، في حين قالت مصادر عسكرية عراقية إن العشرات من أفراد الجيش والحشد سقطوا بين قتيل وجريح بهجمات في الفلوجة وتكريت وسامراء غرب بغداد وشمالها.
 
وقال تنظيم الدولة إنه قتل محسن عبد محمد قائد فوج كربلاء التابع لمليشيا الحشد الشعبي خلال المعارك الدائرة في سامراء بمحافظة صلاح الدين.
 
من جهتها، قالت مصادر أمنية عراقية إن 16 من القوات الحكومية ومليشيا الحشد الشعبي قتلوا في هجمات لتنظيم الدولة شمال سامراء وغربها.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة هاجم منطقة الحويش شمال غربي سامراء، وسيطر على جزء منها، وشن هجمات على القوات العراقية والمليشيات مستخدما سيارات ملغمة غرب سامراء.

من جانبه، أكد تنظيم الدولة سيطرته على منطقتي الشريف عباس واللاين غرب المدينة، وكبد القوات الحكومية والمليشيات قتلى وجرحى.

مقاتلون من تنظيم الدولة خلال عمليات بمحافظة الأنبار (الجزيرة-أرشيف)
معارك الفلوجة
وفي الفلوجة بمحافظة الأنبار، أفادت المصادر بمقتل 13 من أفراد الجيش ومليشيا الحشد الشعبي وإصابة 11 آخرين في هجوم بعربة ملغمة شنه تنظيم الدولة شمال المدينة.

وأضافت المصادر نفسها أن الهجوم استهدف ثكنة عسكرية مشتركة للجيش والمليشيات قرب المعهد الفني في الصقلاوية شمال الفلوجة غرب العاصمة بغداد.

كما أوضحت أن تنظيم الدولة سيطر على مواقع للجيش والمليشيات في المنطقة، واستولى على أسلحة وعتاد.

وفي محافظة صلاح الدين شمالا، قالت مصادر أمنية إن 16 من أفراد الجيش والمليشيات سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم شنه تنظيم الدولة على منطقة الفتحة شرق تكريت.

وفي المحافظة ذاتها، قالت مصادر أمنية إن القوات العراقية مدعومة بعشرات آلاف المقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر استعادت الأسبوع الماضي قضاء بيجي الذي يضم أكبر مصفاة للنفط ومناطق محيطة به من قبضة مسلحي تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة