نظمت في العاصمة النمساوية فيينا أمس الاثنين مظاهرة للاحتجاج على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، شارك فيها عدد كبير من نشطاء حقوق الإنسان والمؤيدين لحقوق الشعب الفلسطيني والجالية الفلسطينية والعربية في النمسا.

وجاءت هذه المظاهرة بتنظيم من جمعية الصداقة العربية النمساوية بالتعاون مع المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا والجالية الفلسطينية ولجنة المرأة الفلسطينية.

ورفع المشاركون أعلام فلسطين وصورا توضح الممارسات غير الإنسانية والانتهاكات الخطيرة التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية.

كما رفعوا لافتات تندد بالاحتلال الإسرائيلي، وتطالب بوقف أعمال القتل ضد الشباب الفلسطيني وأعمال التدمير التي تتعرض لها منازل الفلسطينيين.

وقد طالب أمين عام جمعية الصداقة العربية النمساوية فريتس إدلينغر بـ"ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بجانب دولة إسرائيل بحسب مقررات الشرعية الدولية".

واعتبر أن "اقتحام الإسرائيليين للمسجد الأقصى الشريف يمثل جريمة دولية تتطلب محاسبة مرتكبيها".

من جانبها، أكدت مسؤولة لجنة المرأة الفلسطينية في النمسا نجوى أبو زهرة "أهمية دور المرأة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي على مدى عمر الاحتلال وحتى الآن".

كما طالبت نجوى بضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على غزة وفتح المعابر الحدودية كي تتحسن الظروف المعيشية المأساوية التي يعاني منها أكثر من 1.5 مليون نسمة.

المصدر : وكالة الأناضول