يزن شهداوي-ريف حماة

تتواصل المعارك المحتدمة بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام التي بدأت معارك ريف حماة قبل عشرين يوما، في حين أُعلن الثلاثاء عن سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات الروسية.

ووفق مصادر ميدانية، تقدمت قوات المعارضة تجاه بعض المناطق التي يسيطر عليها النظام في إطار "غزوة حماة" التي تهدف من خلالها "لتحرير المحافظة".

وبحسب القيادي العسكري في الجيش الحر بريف حماة أبو محمد فإن مسلحي المعارضة تمكنوا من تدمير ناقلة جند وأربع دبابات للنظام بجبهات مورك ولحايا والبويضة والمصاصنة.

وأشار إلى استهداف مواقع النظام في مدينة محردة الموالية للنظام بالمدفعيات الثقيلة، وسط اشتباكات متقطعة على جبهتي كفرنبودة ومورك.

وتحدث القيادي في جيش الفتح أبو البراء الحموي عن محاولات "فاشلة" للنظام بريف حماة الغربي مدعوما بعناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وعناصر أخرى تشير لغاتهم إلى أنهم من روسيا وكوبا وأفغانستان.

وأوضح أن المعارضة حددت جنسيات هؤلاء عبر اختراق اتصالاتهم اللاسلكية والتنصت على محادثاتهم. وأضاف أن النظام خسر العشرات من جنوده وعددا كبيرا من آلياته من دبابات وناقلات جند وجرافات وقواعد في معاركه مع المعارضة المسلحة بريف حماة الغربي.

وتحدّث الناشط الميداني بريف حماة مصطفى أبو عرب عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين في قصف للطيران الحربي الروسي على مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، وسط قصف بالبراميل المتفجرة على كفرزيتا ومعركبة شمالي حماة، واستهداف قرية الصياد براجمات الصواريخ من قبل حواجز النظام.

الطيران الروسي شن غارات الثلاثاء على قرى وبلدات بريف حماة (الجزيرة نت)
قصف مكثف
وأشار إلى أن النظام يتعمّد في الوقت الراهن قصف المناطق بشكل مكثف بشتى أنواع الأسلحة، وذلك بهدف إنهاك قوى المعارضة المسلحة في المناطق التي يسيطر عليها في ظل الاشتباكات المتقطعة في أرياف حماة الغربية والشمالية.

وأفاد الإعلامي أسامة أبو زيد بقصف الطيران الروسي قرى وبلدات الريف الشمالي لمحافظة حمص.

وأوضح أن الطيران الروسي شن غارات على مدينة تلبيسة، وعلى بلدة تير معلة ومنطقة السعن، في حين قصفت المقاتلات السورية بلدة غرناطة وتلبيسة.

كما ألقت مروحيات النظام عددا من البراميل المتفجرة بجبهات سنيسل وجوالك والمحطة، وأصابت مسجدا في قرية الحلموز بريف حمص الشمالي، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 17 بجروح.

المصدر : الجزيرة