أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن القوات الأميركية ستكثف قصفها الجوي لمواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ولم يستبعد القيام بعمليات برية.

وقال أمام لجنة القوات المسلحة بـ مجلس الشيوخ الأميركي "لن نمتنع عن دعم شركاء قادرين على القيام بهجمات ضد تنظيم الدولة، ولن نمنع أنفسنا من القيام بهذه الهجمات سواء كان عبر ضربات جوية أو تحركات مباشرة على الأرض".

ولم يوضح كارتر إن كانت قوات تقليدية أو قوات خاصة ستقوم بهذه العمليات، إلا أنه كرر رفضه لفكرة قيام مناطق حظر جوي في سوريا. وقال إن الحملة آخذة في التطور "كلما تحسنت معلوماتنا الاستخبارية".

وتوقع الوزير أن تتكثف الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي من خلال زيادة أعداد الطائرات المشاركة وتسريع وتيرة العمليات، مؤكدا أن الغارات ستتكثف خصوصا على الرقة والرمادي.

الرقة والرمادي
والرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق، وتحاول القوات الحكومية استعادتها من تنظيم الدولة بدعم من ضربات جوية أميركية. أما الرقة في شمال شرق سوريا فتعتبر معقلا أساسيا لذلك التنظيم.

وكان كارتر أعلن الجمعة أن عسكريين أميركيين يمكن أن يشاركوا ثانية بالعراق في عمليات برية ضد تنظيم الدولة على غرار عملية إنزال قامت بها الخميس قوات خاصة أطلقت سراح محتجزين لدى التنظيم. وقتل خلال هذه العملية جندي أميركي هو الأول الذي يقتل بالعراق منذ 2011.

وتزامنت هذه التصريحات مع تراجع عدد غارات التحالف، الأمر الذي عزاه مسؤولون بوزارة الدفاع (بنتاغون) إلى النقص بالأهداف، وليس الغارات الجوية التي باشرت بها في سوريا القوات الروسية أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات