طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بأن تتخذ إجراءات بشأن المسجد الأقصى والمستوطنين للعودة إلى المفاوضات، وذلك خلال لقائه مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني في بروكسل.

ولفت الرئيس الفلسطيني في تصريحاته مساء أمس الاثنين إلى "رغبة الفلسطينيين في التفاوض مع الإسرائيليين على أساس ما تمت الموافقة عليه من قبل العالم بأسره، ووقف الاستيطان".

وعبّر عباس عن رغبته في التوصل إلى "حل سياسي بالطرق السلمية، لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل"، معربا عن أمله في أن يدفع العالم "بشعار الدولتين نحو تحقيقه على أرض الواقع".

ولم يخف عباس قبل لقائه موغيريني قلقه من الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفا: "الوضع في الأراضي الفلسطينية صعب للغاية والسبب في ذلك يعود لليأس الذي بدأ يشعر به الجيل الجديد من الفلسطينيين في التوصل إلى حل الدولتين، وأخشى أن يداهمنا الوقت قبل أن نحقق تقدمًا في هذا الموضوع".

وأرجع عباس هذا التوتر إلى عدم احترام إسرائيل الهدن والاتفاقيات ونقضها تماما خاصة في ما يتعلق بوضع المسجد الأقصى، ولوجود المستوطنين المسلحين في الضفة الغربية وخروجهم إلى القرى الفلسطينية والشوارع لتهديد ومهاجمة المواطنين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

إحباط وشلل
من جهتها أعربت موغيريني -التي التقت الخميس في برلين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- عن شعورها بـ"الإحباط" من جراء ما أسمته حالة الشلل التي تعاني منها "العملية السياسية" التفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ربيع 2014.

وخلال لقائها بالرئيس الفلسطيني، ناقشت المسؤولة الأوروبية سبل تطبيق "إجراءات ملموسة" لإعادة الهدوء بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

يشار إلى أن المفوضية الأوروبية هي المانح الأولى للمساعدات المالية للفلسطينيين. ومنذ عام 1994 قدّم الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 5.6 مليارات دولارات من المساعدات للسلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات