أدانت عدد من الدول والهيئات العربية التفجير الذي استهدف مسجد المشهد بمدينة نجران جنوبي السعودية وأسفر عن مقتل اثنين وإصابة نحو 11 شخصا، في حين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا التفجير.

وأكد أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقية إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لهذا "العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة أمن واستقرار البلاد".

وشدد الصباح -بحسب وكالة الأنباء الكويتية- على وقوف بلاده إلى جانب السعودية وتأييدها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها.

من جهتها، أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير، مؤكدة أن "هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف".

وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها أمس الاثنين على وقوف دولة قطر بجانب السعودية، وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.

كما أعربت عن قلقها حيال تزايد العمليات التفجيرية التي تستهدف بيوت الله والمصلين الأبرياء، وتهدف إلى زعزعة الأمن وخلق الفتنة والطائفية، مجددة رفض دولة قطر التام لأعمال العنف والإجرام مهما كانت الدوافع والمسببات.

إطلاق نار على حسينية في سيهات شرق السعودية (ناشطون) video

تضامن
بدورها، أدانت الحكومة الأردنية التفجير، وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة محمد المومني إن "الإرهاب يضرب بأبشع صوره وأساليبه دماء الأبرياء الآمنين ويقتل النفس التي حرم الله ولا يراعي منفذوه حرمة بيوت الله".

وأكد في تصريحات صحفية أمس الاثنين تضامن الأردن ووقوفه مع السعودية لمواجهة "الإرهاب الأسود والعنف الأعمى الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار المملكة"، مشددا على موقف الأردن الرافض لكافة أعمال العنف والإرهاب.

وفي السياق، أدان الأزهر الشريف التفجير، مؤكدا في بيان له أن "الدين الإسلامي الحنيف ينبذ العنف والتطرف بكافة صوره وأشكاله، وأمر بالتصدي لمرتكبي هذه الأعمال الإجرامية والقضاء عليهم واجتثاثهم بكافة السبل، وتوعدهم في الآخرة بالعذاب الشديد جزاء بشاعة جرائمهم".

مسؤولية تنظيم الدولة
وأعلن ما يسمى تنظيم ولاية الحجاز التابع لتنظيم الدولة مسؤوليته عن التفجير، في حين أفادت وزارة الداخلية السعودية بأنه تم التعرف على منفذ العملية، وقالت إنه يبلغ من العمر 35 عاما ويدعى سعد سعيد الحارثي.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية إن شخصين قتلا وجرح آخرون في تفجير بحزام ناسف داخل المسجد.

وأوضح المتحدث أن شخصا يرتدي حزاما ناسفا دخل المسجد وفجر نفسه، مما أدى لمقتل شخصين وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى.

ويعد هذا ثاني هجوم من نوعه يتبناه تنظيم الدولة خلال عشرة أيام بعد إعلانه عن مسؤوليته عن الهجوم على حسينية في مدينة سيهات بمحافظة القطيف شرقي المملكة يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات