بدأت اليوم الاثنين جولة الإعادة للمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية بتصويت المصريين في الخارج، وسيبدأ الاقتراع في الداخل غدا الثلاثاء، بعد أن هيمن ضعف الإقبال على جولة الأسبوع الماضي ولم تحسم فيها مقاعد تذكر في المنافسة الفردية.

وجرت الجولة الأولى الأسبوع الماضي لشغل 226 مقعدا بالمنافسة الفردية، لكن أربعة فقط من المرشحين حسموا النتائج لصالحهم. ونقلت وكالة رويترز عن الإعلام المحلي أن ثلاثة من هؤلاء كانوا أعضاء في الحزب الوطني المنحل بزعامة الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وفازت قائمة "في حب مصر" -الموالية للرئيس عبد الفتاح السيسي والتي ينسق لها ضابط مخابرات سابق- بالمقاعد الستين المخصصة للقوائم المغلقة في المرحلة الأولى.

وفي نظام القوائم المغلقة تفوز القائمة بجميع المقاعد التي تنافس عليها إذا حصلت على أكثر من 50% من الأصوات.

عودة الحزب الوطني
ونقلت وكالة رويترز عن صحيفة محلية أن 24 من الفائزين الستين في القائمة كانوا أعضاء في الحزب الوطني المنحل.

وتجري المرحلة الأولى في 14 محافظة، وقد اتسمت جولتها الأولى بضعف شديد في الإقبال وغياب ملحوظ لفئة الشباب.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات إن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من المرحلة الأولى بلغت 26% تقريبا. وهذه النسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة بالمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية 2011 عقب الإطاحة بحسني مبارك، حيث بلغت 62%.

وقد غيبت كل أحزاب وقوى المعارضة الفاعلة عن هذه الانتخابات، وهي أول انتخابات برلمانية بعد انقلاب 2013 الذي قاده السيسي حين كان وزيرا للدفاع على أول رئيس مدني منتخب.

المصدر : الجزيرة + وكالات