قالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن المصرية اعتقلت الأمين العام لحزب الحرية والعدالة حسين إبراهيم من محافظة الإسكندرية شمالي مصر واقتادته إلى مكان مجهول.

وأضافت المصادر أن السلطات لم تفصح عن عملية الاعتقال، وهو ما يثير تخوفات على حياته وإمكانية تعرضه للتصفية الجسدية، على حد قولها.

في المقابل، قال مصدر أمني لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إنه تم القبض على حسين إبراهيم وقيادي آخر قبل محاولتهما الهروب خارج البلاد.

وأضاف المصدر أن إبراهيم اعتقل برفقته القيادي الإخواني الرفاعي حسن أحد قيادات الحزب بمنطقة سيدي عبد الرحمن بمحافظة مطروح (غرب).

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة عز الدين الكومي إن "اعتقال إبراهيم بعد اعتقال حسن مالك محاولة فاشلة للتغطية على الفشل السياسي والاقتصادي والأزمات والكوارث التي تمر بها البلاد".

يذكر أن حسن مالك هو رجل الأعمال والقيادي في جماعة الإخوان وتم القبض عليه الخميس الماضي بتهم الإضرار بالاقتصاد المصري.

ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان ومنتسبيها بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/كانون الأول 2013 باعتبار الجماعة "إرهابية".

المصدر : وكالات