أعلنت الحكومة الإسرائيلة اليوم أنها تنسق مع الجهات المختصة لتركيب كاميرات في المسجد الأقصى بناء على اتفاق مع الأردن والولايات المتحدة، في حين حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الخطوة، وقالت إنها ترسخ سيطرة الاحتلال على الأقصى.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا اليوم قال فيه إن الإجراءات الكاملة بشأن كيفية تركيب كاميرات في أنحاء المسجد الأقصى -أو ما وصفه البيان بجبل الهيكل- سيتم التنسيق بشأنها مع الجهات المختصة، بناء على الاتفاق الذي تم بين إسرائيل والأردن برعاية أميركية.

ونقل البيان عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن أطقما فنية أردنية وإسرائيلية ستجتمع  قريبا من أجل بحث تطبيق فكرة نصب الكاميرات.

وأضاف أن الكاميرات سيتم تركيبها وفقا لمعايير تُحدد بين الطرفين، حيث كانت إسرائيل قد أعربت عن موافقتها على بدء هذه العملية في القريب العاجل، حسب البيان.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منعت الأوقاف الإسلامية صباح اليوم من تركيب كاميرات في المسجد الأقصى.

وقال المدير العام للأوقاف الإسلامية وشؤون الأقصى الشيخ عزام الخطيب إن طواقم الأوقاف والإعمار الفنية في المسجد الأقصى بدأت صباح اليوم تركيب كاميرات في المسجد إلا أن شرطة الاحتلال تدخلت وأوقفت العمل ومنعت العمال من الاستمرار في تركيب الكاميرات على مدخل باب المغاربة من داخل المسجد.

من جهتها، رأت حركة حماس أن وضع كاميرات مراقبة إسرائيلية في ساحات الأقصى خطوة خطيرة، وحذرت من تنفيذها.

وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري -في بيان صحفي- رفض حركته هذه الخطوة، مؤكدا أن هذه التسريبات ستدفع الشعب الفلسطيني لتصعيد الانتفاضة لإسقاط المؤامرات على المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة