استشهدت فتاة فلسطينية ظهر اليوم الأحد بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها عند حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بزعم محاولتها طعن جندي إسرائيلي في المكان. في حين طعن فلسطيني مستوطنا قرب الخليل ولاذ بالفرار.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن الشهيدة طالبة مدرسة، وقد تم توقيفها عند الحاجز العسكري وتفتيشها، ثم أطلق جنود الاحتلال النار عليها، مما أدى إلى استشهادها، وتركت ملقاة على الأرض ولم تقدم لها الإسعافات.

وأكد الناشط في منظمة بتسيلم الإسرائيلية رائد أبو رميلة -وهو يقيم قرب المسجد الإبراهيمي- استشهاد الفتاة، وقال -في حديث للجزيرة نت- إن الاحتلال لم ينقل الفتاة إلى أي جهة حتى الآن ولم يقدم لها أي إسعافات.

وقال شاهد عيان للجزيرة نت إن جنود الاحتلال أصابوا الفتاة قرب حاجز عسكري في البلدة القديمة من الخليل، قبل أن يعلن عن استشهادها في وقت لاحق، وقد أغلق جنود الاحتلال المنطقة.

وكانت وكالة الأناضول ذكرت أن قوة عسكرية أطلقت النار على الفتاة، وأنها تركت ملقاة على الأرض، ولم تعرف طبيعة إصابتها وهويتها.

جنود الاحتلال على أحد الحواجز العسكرية بالضفة الغربية (أسوشيتد برس)

طعن مستوطن
وفي سياق متصل، أفاد مدير مكتب الجزيرة أن شابا فلسطينيا قام بطعن مستوطن إسرائيلي، في منطقة غوش عتصيون الاستيطانية، قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وأنه تمكن من الفرار.

وأوضحت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الشاب منفذ الهجوم تمكن من الفرار، فيما أُصيب المستوطن بجراح متوسطة، حيث تعرض للطعن بعد خروجه من سيارته عقب تعرضها لإلقاء الحجارة.

كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال شاب عربي في حافلة على مدخل مدينة طبريا، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن، وزعمت أنه تم العثور على سكين في حقيبته وقبعة لليهود المتدينين في جيبه.

وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا ومواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بسبب إصرار المستوطنين على اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فقد استشهد 57 فلسطينيا وأصيب سبعة آلاف ومئة آخرين بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة