بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري مشاركة النظام السوري و"المعارضة الوطنية" في احتمالات التوصل لحل سياسي، في حين أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن بعض التقدم أحرز نحو التوصل لموقف دولي مشترك بشأن الأزمة.

ووفق ما أفاد بيان للخارجية الروسية تلقت رويترز نسخة منه، قالت الوزارة إن لافروف وكيري واصلا مناقشاتهما هاتفيا بشأن احتمالات الحل السياسي لأزمة سوريا بمشاركة السلطات السورية و"المعارضة الوطنية" التي يدعمها المجتمع الدولي، وفق رويترز.

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن هناك مشاورات مع المجتمع الدولي حول كيفية تطبيق مبادئ اتفاق "جنيف1" وألاّ يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في مستقبل البلاد.

وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد الجبير ظهر اليوم في القاهرة، مع نظيره المصري سامح شكري حول مجمل العلاقات المصرية السعودية ونظرة البلدين لقضايا المنطقة.

وفي رد على سؤال حول الأزمة السورية، قال الجبير إن "هناك مشاورات حول كيفية تطبيق مبادئ اتفاق جنيف1، عن طريق تشكيل هيئة انتقالية للحكم تضع دستورا جديدا، وتدير المؤسسات المدنية والعسكرية، وتحضر لانتخابات جديدة، وألا يكون لبشار (الأسد) دور في المستقبل".

وأضاف الجبير الذي وصل القاهرة ظهر اليوم في زيارة تستغرق ساعات "هدفنا سوريا موحدة يعيش فيها كل الأطراف، وخالية من قوات أجنبية، ونريد الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار".

تطبيق جنيف1
وحول نتائج المشاورات، أضاف الوزير السعودي أن "المفاوضات الآن قائمة حول كيفية تطبيق جنيف1. أعتقد أن هناك تقدما في بعض المواقف لحل الأزمة لكن لا أستطيع أن أقول إننا وصلنا لاتفاق بعد، نحتاج مزيدا من المشاورات والمباحثات لنصل هذه النقطة".

واستبعد الجبير وجود خلاف بين الموقف المصري والسعودي حول الأزمة السورية، قائلا إن "الموقف المصري يتطابق مع الموقف السعودي، فكلانا يريد عملية انتقالية في سوريا، كلانا يريد أن يحافظ على المؤسسات، وكذلك نسعى لنحقق للشعب السوري مستقبله".

واتفق وزير الخارجية المصرية مع الجبير في عدم وجود خلاف في مواقف البلدين، قائلا "لم يكن هناك في السابق تباين، وليس هناك الآن اختلاف، والتنسيق بيننا وثيق في معالجة القضية السورية، ونهدف إلى تحقيق نفس النتائج بنفس الأسلوب الذي يحقق أمن واستقرار سوريا".

يُذكر أن وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا أنهوا قبل يومين اجتماعا عقدوه بالعاصمة النمساوية فيينا لبحث الأزمة السورية، دون التوصل إلى موقف مشترك بشأن مصير الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات