أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشورى العماني نتائج انتخابات المجلس في دورته الثامنة. ومن أبرز النتائج فوز المرشحة نعمة بنت جميل البوسعيدية بالمركز الأول في ولاية السيب بمحافظة مسقط، لتكون الممثلة الوحيدة للمرأة العمانية في المجلس. 

وكان العمانيون قد أدلوا أمس بأصواتهم في جميع ولايات السلطنة البالغ عددها 61 ولاية في 11 محافظة, وتجاوز عدد الناخبين المسجلين 600 ألف لاختيار 85 عضوا من بين 590 مرشحا بينهم 20 امرأة.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة، إذ إنها الأولى بعد الصلاحيات التشريعية والرقابية التي مُنحت للمجلس عام 2011.

وأشارت مراسلة الجزيرة رفيعة الطالعي إلى أن صناديق الاقتراع أقفلت بحضور وسائل الإعلام وقضاة وجهات أمنية، ثم نقلت إلى مقرات اللجان الانتخابية الخاصة بكل ولاية حيث ستتم عملية الفرز بحضور المرشحين ومراقبين.

video

ترشيحات ومستبعدون
وأشارت مراسلة الجزيرة إلى تراجع عدد الترشيحات النسائية في الانتخابات العمانية الحالية مقارنة بآخر انتخابات، إذ ترشحت عشرون امرأة فقط مقارنة بأكثر من سبعين في انتخابات 2011، وهو ما يقلل فرص تمثيل المرأة في المجلس، حسب البعض.

وقد أعادت هذه الانتخابات -التي تجرى كل أربع سنوات- نقاشا وجدلا واسعين بشأن الصلاحيات التشريعية والرقابية الممنوحة للمجلس ومدى تأثيرها في صنع القرار، فضلا عن جدل بشأن مشاركة النساء، واستبعاد مرشحين ودعوات لمقاطعة الانتخابات.

وشهدت فترة الترشيحات استبعاد أكثر من سبعين مرشحا، ثلاثون منهم لأسباب أمنية. ومن المستبعدين أعضاء سابقون في مجلس الشورى، ويقول إسحاق الأغبري -أحد المرشحين المستبعدين- إن استبعاده جاء بواسطة إخطار شفوي فقط من لدن والي السيب، دون تقديم أي سبب واضح وقانوني.

وتقول اللجنة الرئيسية للانتخابات إن قرارات استبعاد مرشحين جاءت لأسباب محددة، ويقول عضو اللجنة طلال السعدي إن استبعاد مرشحين جاء نتيجة عدم استيفائهم شروطا قانونية، مضيفا أنه تمت مناقشة هذه الأسباب مع المرشحين المعنيين.

وتنتج عمان ا-لدولة غير العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)- نحو 978 ألف برميل يوميا، وتسعى لتنويع اقتصادها وخفض اعتمادها على العائدات النفطية التي تراجعت منذ العام 2014 بسبب انخفاض الأسعار.

المصدر : الجزيرة