الجزيرة نت-رام الله
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت اعتقال إسلام حامد الذي تطارده سلطات الاحتلال منذ خمس سنوات بتهمة نشاطه في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإطلاق النار على مستوطنين إسرائيليين، مع أنه كان معتقلا لدى السلطة حتى يوليو/تموز الماضي.
ونقل موقع القناة الثانية الإسرائيلية أن قوة من وحدة "دوفدوفان" الخاصة اعتقلت إسلام حامد (30 عاما) في منطقة وادي برقين قرب جنين شمال الضفة الغربية، في عملية مشتركة للجيش والمخابرات.

وتتهم سلطات الاحتلال إسلام حامد بالضلوع في إطلاق نار على سيارة لمستوطنين شمال رام الله في مايو/أيار 2010، واعتقلته الأجهزة الأمنية الفلسطينية بهذه التهمة بعد شهور قليلة من العملية.

وأفرج عن حامد -الذي يحمل الجنسية البرازيلية أيضا- من سجون السلطة الفلسطينية بتاريخ 21 يوليو/تموز الماضي بعد خمس سنوات على اعتقاله وذلك ضمن اتفاق حضره القنصل البرازيلي لدى السلطة والقيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قدورة فارس، أحد أقارب حامد.

وفي أول رد فعل منها، قالت عائلة حامد في بلدة سلواد شرق رام الله بالضفة الغربية اليوم السبت إنها لم تتلق أي تأكيد من مصدر رسمي عن اعتقاله، وذكر شقيقه خليل حامد للجزيرة نت أن العائلة تلقت الخبر من بيان لجيش الاحتلال نقلته الصحافة الإسرائيلية وإنها حاولت التواصل مع "جهة موثوقة" للتأكد من اعتقاله ولكن لم يتسن لها ذلك. 

ووفق خليل فإنهم لم يتمكنوا من التواصل مع إسلام الذي لم يكن مكان وجوده معلوما، وفضلت العائلة عدم ذكر ظروف حياته في الآونة الأخيرة منذ الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية.

وادعى بيان الجيش الإسرائيلي أن إسلام حامد كان على صلة بخلية عسكرية لحركة حماس نفذت هجوما مسلحا قرب مستعمرة "بنيامين" قرب رام الله في يونيو/حزيران الماضي، وقالت إنه شارك في إطلاق نار على مستوطنين في سبتمبر/أيلول 2010 تسبب في جرح إسرائيليين اثنين.

وقال البيان إن الإفراج عن إسلام حامد من سجون السلطة الفلسطينية في رام الله قبل ثلاثة شهور بعد إضراب طويل عن الطعام تم دون علمها.

وذكر أن تعامل السلطة الفلسطينية في هذه المسألة يدل على ضعف النظام القضائي الفلسطيني في التعامل مع المعتقلين على خلفية "الإرهاب". 

ومنذ الإفراج عنه قبل ثلاثة شهور لم يظهر إسلام حامد، ويعتقد سكان سلواد أن اقتحامات إسرائيلية عدة شهدتها البلدة في الآونة الأخيرة استهدفت اعتقاله، لكنها لم تتمكن من ذلك.

المصدر : الجزيرة