أصيب 159 شابا في المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، وذلك في جمعة غضب فلسطيني دعت إليها الفصائل تنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية.

ونقل مراسل الجزيرة بقطاع غزة تامر المسحال عن مصادر طبية فلسطينية أن حصيلة المصابين بلغت حتى الآن 159 مصابا جراء إطلاق النار والغازات المدمعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف المراسل أن نصفهم أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، وأصيب الآخرون جراء استنشاقهم الغازات.

وكان من بين المصابين أربعة مسعفين، وذلك أثناء محاولتهم إخلاء عدد من الجرحى، كما أصيب أربعة صحفيين من قنوات فلسطينية مختلفة خلال تغطيتهم الاحتجاجات، وتضررت سيارتان تابعتان للإسعاف الفلسطيني.

وقد حشدت قوات الاحتلال آلياتها وجنودها الذين تحصنوا خلف سواتر ترابية على حدود غزة، كما نشرت عددا من القناصة الذين استهدفوا الشبان الفلسطينيين.

وتركزت مناطق المواجهات مع الاحتلال شرق مدينة خان يونس، وشرق حي الشجاعية قرب موقع نحال عوز الإسرائيلي العسكري شرق القطاع، بالإضافة إلى شرق مخيم البريج وسط القطاع، وشمال القطاع عند معبر بيت حانون.

من جهة ثانية، قالت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي إن كل محاولات المجتمع الدولي الساعية للالتفاف حول انتفاضة القدس وعرقلتها لإنقاذ الإسرائيليين لن تنجح.

وخلال مسيرة مشتركة لهما في مخيم النصيرات بوسط القطاع دعت الحركتان كل الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالانتفاضة خيارا إستراتيجيا لمواجهة الاحتلال.

ودعا القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان الفصائل الفلسطينية إلى الاتحاد حول خيار المقاومة ومواجهة العدو الإسرائيلي ونبذ الحلول الاستسلامية، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة