أوقفت قوات الأمن في مدينة صفاقس (جنوب تونس) 29 شخصا من أنصار الإمام رضا الجوادي 
الذي عزلته السلطات مؤخرا، بعدما منعوا للأسبوع الثاني على التوالي إقامة صلاة الجمعة بالمسجد.

وقال مصدر في الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم تقديم 29 (موقوفا) إلى منطقة (مديرية) الأمن بصفاقس، في انتظار ما ستقرره النيابة العامة بشأنهم، "لإحداثهم الفوضى ومنعهم إقامة صلاة الجمعة بجامع سيدي اللخمي".

وانطلقت الاحتجاجات بمجرد خروج الإمام المعين من قبل وزارة الشؤون الدينية ميمون الكراي، لإلقاء خطبة الجمعة، مما أجبره على التراجع عن اعتلاء المنبر بعدما شرعوا في الهتاف "الله أكبر" و"الشعب مسلم ولن يستسلم".

ورافق احتجاجات المصلين تدخل أمني عنيف داخل فناء المسجد، أسفر عن اعتقال عدد من المصلين، علما أن قوات الأمن انتشرت بشكل ملحوظ قبل صلاة الجمعة في مداخل مدينة صفاقس.

تحذير
وكانت وزارة الشؤون الدينية حذرت -في بيان نشرته الخميس- من "أنّ الإخلال بهدوء الجوامع وتعطيل أداء صلاة الجمعة باطل شرعا ومخالف للقانون".

يذكر أن المجلس النقابي للأئمة والمساجد بصفاقس دعا إلى مسيرة سلمية بمحافظة صفاقس السبت الماضي، رفضًا لما أسموه "العزل التعسفي للأئمة من طرف وزارة الشؤون الدينية، وما له من انعكاسات على الحريات العامة والخاصة".

وغداة مقتل 38 سائحا أجنبيا بهجوم في 26 يونيو/حزيران الماضي على فندق في محافظة سوسة (وسط شرق) تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، قررت الحكومة إغلاق ثمانين مسجدا اتهمتها "بالتحريض على الإرهاب" وعزل أئمة، بينهم وزير الشؤون الدينية الأسبق نور الدين الخادمي.

المصدر : وكالات