قررت وزارة التعليم الإسرائيلية ملاحقة ما سمتها حملات التحريض ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين التي تقوم بها بعض المدارس في القدس منذ بدء هبة الأقصى مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وقالت الوزارة إنها حصلت على أنباء تفيد بأن مدرسة في حي بيت حنينا المقدسي تسمح لطلابها بالاستماع لأغان وأناشيد تمجد العمليات الفلسطينية الأخيرة ضد الإسرائيليين.

واستدعى المدير العام للوزارة ميخال كوهين ناظرة المدرسة وقدم لها الشكوى، وأبلغها أن "هذا التحريض يشجع التلاميذ على ارتكاب الهجمات ضد الإسرائيليين".

وأشار إلى أن بعض المشاهد التمثيلية التي حصلت في المدرسة صورت الجندي الإسرائيلي بأنه شخص عنيف وقاتل ويطلق النار على الأطفال الفلسطينيين، وسمحت إدارة المدرسة لتلاميذها برفع صور منفذي العمليات الأخيرة.

من جهته قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت إن ما سماه التحريض هو الذي يقف خلف كل هذه العمليات ضد اليهود، مشددا على أن الوقت قد حان للعمل على وقفه.

ورأى أن ما يحصل في مدرسة بيت حنينا يصبّ الزيت على نار التوتر الأمني، مطالبا أولياء أمور الطلاب بأن يكونوا أكثر حرصاً على أبنائهم من الانضمام لموجة العمليات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية