ليون: حوار الليبيين سيتواصل رغم رفض المسودة
آخر تحديث: 2015/10/21 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/21 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/8 هـ

ليون: حوار الليبيين سيتواصل رغم رفض المسودة

برناردينو ليون يتحدث بشأن مسار المفاوضات بليبيا أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بتونس (الجزيرة)
برناردينو ليون يتحدث بشأن مسار المفاوضات بليبيا أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بتونس (الجزيرة)

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون أن عملية الحوار ستتواصل رغم رفض مسودة اتفاق لحل الأزمة السياسية في البلاد من قبل أطراف النزاع.

وقال ليون -في مؤتمر صحفي عقده في تونس- إن الشعب الليبي يعاني من تداعيات النزاع ومسؤولية الأطراف الليبية والمجتمع الدولي هو تلبية متطلباته.

وأضاف أن مسار المفاوضات سيستمر لأن الحل السياسي هو الخيار الوحيد وليس هناك أي بديل آخر.

وذكر أن كل الذين يعارضون الحل غير قادرين على تقديم بديل، مشيرا إلى أن مهمة الأمم المتحدة هي تسهيل الحوار ولكنها لا تقدم أسماء في قضية حكومة الوفاق الوطني.

وجاءت تصريحات ليون بعد يوم من انتهاء المهلة المحددة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للتوقيع على الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في المغرب.

ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة وفاق وطني، دون صدور موقف رسمي من المؤتمر الوطني العام في طرابلس أو مجلس النواب المنحل في طبرق (شرق).

وشهدت جلسة مجلس النواب المنحل أول أمس مشادات كلامية عقب تلاوة رئيس الجلسة عقيلة صالح بيانا رافضا لحكومة التوافق الوطني ومتمسكا بالمسودة الخامسة التي وقعت بالأحرف الأولى في يوليو/تموز الماضي.

وفي الوقت الذي أكد فيه صالح أن معظم أعضاء المجلس المنحل رفضوا الخطة المقترحة التي تنص على تشكيل مجلس من ستة أعضاء يقوده رئيس للحكومة، نفى بعض النواب ذلك مؤكدين أنه جرى التصويت برفع الأيدي بينما قال آخرون إنه لم يجر تصويت رسمي.

رفض وانقسام
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن النواب أكدوا أن هناك رفضا عاما لمقترح حكومة الوحدة بسبب التغييرات التي قالوا إنها أجريت لإرضاء الحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، بعد أن كان المجلس المنحل قد قبل بالفعل بالاتفاق المبدئي في وقت سابق من العام.

مجلس النواب المنحل رفض الثلاثاء المسودة التي قدمتها الأمم المتحدة (الجزيرة-أرشيف)

في المقابل، يشهد المؤتمر الوطني (البرلمان في طرابلس) انقساما أيضا في الموقف تجاه المساعي الأممية لإنهاء الصراع في ليبيا.

فقد أبدت كتلة حزب العدالة والبناء الإسلامية -في المؤتمر- استعدادها لقبول المسودة المعدلة والمعلن عنها يوم الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، "في حال استمرار عجز المؤتمر عن اتخاذ أي قرار حيالها".

وقبل يومين أفاد رئيس اللجنة السياسية في المؤتمر عبد القادر إحويلي بأن المؤتمر يتجه نحو رفض الاتفاق السياسي المعلن في الصخيرات، وإعلان فشل البعثة الأممية في إدارة الحوار.
ورغم عقده عدة جلسات، لم يصدر عن المؤتمر الوطني العام موقف رسمي بإجماع أعضائه حيال المقترحات الأممية.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل أكثر من عام بين سلطتين، إحداهما منبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، وأخرى تابعة للبرلمان المنحل الذي يدير أعماله من شرقي البلاد

ومن أبرز العوائق أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الخلافات بخصوص إدارة المؤسسات الأساسية للدولة، وتحقيق وقف إطلاق النار، وتشكيل جيش وطني، وحل المليشيات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات