توعدت فصائل فلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، التي كان آخرها إعدام فتيين من عائلة الجعبري في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بزعم محاولتهما طعن جندي إسرائيلي.

وقد أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي على حق الشعب الفلسطيني في الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسه.

وقالت الحركة إن الرد على جريمة قتل الفتيين في الخليل قادم، داعية أبناء الشعب الفلسطيني للتصدي "للإرهاب الإسرائيلي وتصعيد الانتفاضة".

من جانبه اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق أن جريمة إعدام الشبان الفلسطينيين في الخليل دليل إضافي على جرائم المحتل، وستكون وقودا إضافيا لنار الانتفاضة المستعرة والمتواصلة.

وقال في تصريحات بصفحته في فيسبوك إن "الإجرام الصهيوني في ‫فلسطين والإعدامات الميدانية للشبان بزعم طعن جنود صهاينة، لن يقابلها إلا الانتقام لدماء الشهداء".

كما وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحفي إعدام فتيين من عائلة الجعبري في الخليل بالجريمة البشعة التي تظهر فاشية وإجرام الاحتلال الإسرائيلي، داعية إلى التصدي لجنود الاحتلال ومستوطنيه.

وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني سيثأر لدماء شهداء مدينة الخليل، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

video

خمسة شهداء
ووفقا لمراسل الجزيرة إلياس كرام فإن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار بكثافة على الفتيين من عائلة الجعبري، مما أدى إلى استشهادهما على الفور.

وزعمت قوات الاحتلال أن الفتيين حاولا طعن جندي عند منزل عائلة الرجبي قرب مستوطنة كريات أربع، الذي تحول إلى بؤرة استيطانية، بعد أن استولى عليه المستوطنون قبل سنوات.

وبلغت حصيلة شهداء أمس الثلاثاء خمسة، حيث استشهد شاب بذريعة تنفيذ عملية دهس جنوب بيت لحم، تبع ذلك استشهاد الشاب عدي هاشم المسالمة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بذريعة طعنه جنديا إسرائيليا، في بلدة بيت عوا بالخليل.

كما استشهد شاب فلسطيني آخر إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال في مواجهات وسط قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة