جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم طلب القيادة الفلسطينية بضرورة توفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له جراء الاحتلال والاستيطان وعنف وإرهاب المستوطنين.

وعزا الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده اليوم برام الله مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حالة الغضب والتمرد التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ممارسات الإذلال اليومي والقمع الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وكان سفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور قال في جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي إن "على المنظمة الدولية أن تجد سبيلا لتقديم حماية للفلسطينيين، على أن يشمل ذلك نشر قوة دولية بدءا بالبلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى.

وقبل انطلاق أشغال الجلسة الاستثنائية، وزع مندوب فرنسا في مجلس الأمن مشروع قرار للمجلس ينص على إرسال الأمم المتحدة مراقبين دوليين إلى المسجد الأقصى، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة.

مغالطة نتنياهو
واتهم عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمغالطة فيما يتعلق بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى بالقدس، وأضاف في المؤتمر الصحفي "لا بد من التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم، وليس الوضع القائم الذي فرضته إسرائيل منذ العام 2000".

ورد عباس على اتهامات نتنياهو له بأنه انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وقال الرئيس الفلسطيني إنه "يقف ضد الإرهاب في العالم وضد داعش وضد المستوطنين الإرهابيين".

من جانبه، شدد الأمين العام الأممي على ضرورة أن يؤكد القادة الفلسطينيون والإسرائيليون أنهم "شركاء في السلام قولا وفعلا". وأضاف أنه سيواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لجعل المفاوضات ممكنة.

واعتبر المسؤول الأممي أن التحدي الأكثر إلحاحا هو "وقف موجة العنف الحالية، وتجنب خسارة المزيد من الأرواح". 

المصدر : الجزيرة,الفرنسية