إصابة طفلة بنابلس بعد استشهاد خمسة أمس
آخر تحديث: 2015/10/21 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/21 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/9 هـ

إصابة طفلة بنابلس بعد استشهاد خمسة أمس

جانب من المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل أمس (الأوروبية)
جانب من المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل أمس (الأوروبية)
أصاب جنود الاحتلال فجر اليوم طفلة فلسطينية زعموا أنها كانت تحمل سكينا وتتجه صوب مستوطنة في نابلس (شمالي الضفة الغربية)، ويأتي هذا بعد أن شهدت الأراضي الفلسطينية أمس تصعيدا لاعتداءات الاحتلال أدى لاستشهاد خمسة فلسطينيين وجرح العشرات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قوة تابعة له أطلقت النار على فتاة كانت تحمل سكينا وتتجه صوب مستوطنة يتسهار جنوب نابلس، مما أدى إلى إصابتها بجروح. وأفاد مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس أن الفتاة تبلغ من العمر 15 عاما، وتدعى إستبرق أحمد نور من قرية مادما جنوب غرب نابلس.

وقال المسؤول القروي بمادما إيهاب القط -للجزيرة نت- إن والد الطفلة اتصل به قبيل فجر اليوم وأخبره بأن ابنته ليست داخل المنزل، وأن إحدى نوافذ المطبخ مفتوحة.

وأضاف القط أن والد الفتاة أخبره أنه بعد فقد ابنته بنصف ساعة سمع دوي إطلاق نار وحركة كثيفة لجيش الاحتلال في محيط المنطقة التي يسكنها، وهي قريبة من مستوطنة يتسهار، وأشار إلى أنه فور ذلك تم استدعاؤه من جيش الاحتلال.

من جهته، قال زكريا السدة من جمعية "حاخاميون لحقوق الإنسان" الإسرائيلية إن الفتاة المصابة تم نقلها لمعسكر حوارة جنوب نابلس، وإن جيش الاحتلال استدعى والدها لمعسكر حوارة، ولا يزال هناك.

وأوضح السدة للجزيرة نت أنه لا معلومات حتى اللحظة عن وضع الطفلة الصحي، وأن كل ما ظهر في الإعلام الإسرائيلي هو قيام أحد الجنود بحملها ونقلها لمعسكر حوارة، نافيا أن تكون أية إصابات قد وقعت في صفوف جيش الاحتلال أو مستوطنيه.

video

تصعيد مستمر
وفي تصعيد مستمر للاعتداءات الإسرائيلية، كانت قوات الاحتلال قد قتلت أمس شابين فلسطينيين قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية).

وبحسب شهود عيان، فإن الشابين حاولا الابتعاد عن منطقة كانت تمر بها مسيرة نظمها المستوطنون باتجاه مستوطنة كريات أربع، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليهما.

وكانت قوات الاحتلال قد قتلت -في وقت سابق أمس- شابا فلسطينيا ثالثا في منطقة بيت عوا شمال غرب الخليل، بذريعة طعنه جنديا.

وفي بيت لحم بالضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا رابعا قرب مفرق غوش عتصيون، وذلك بدعوى دهسه مجموعة من المستوطنين.

كما اندلعت اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي استخدمت قنابل الصوت وأطلقت عليهم الرصاص المطاطي والغاز المدمع. وأشارت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن خمسة على الأقل أصيبوا في المواجهات مع قوات الاحتلال. 

وفي قطاع غزة، استشهد شاب فلسطيني وأصيب ستة بعد تجدد احتجاجات قرب السياج الحدودي شرق البريج وسط القطاع.

وكان عشرات الشبان الفلسطينيين توجهوا أمس في مسيرة باتجاه المنطقة الحدودية شرق المنطقة الوسطى من قطاع غزة دعما للهبة الجماهيرية في الضفة الغربية والقدس

video

توعد
وقد أكدت حركة الجهاد الإسلامي -في بيان صحفي- حق الشعب الفلسطيني في الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسه.

وقالت إن الردّ على جريمة قتل الفتيين في الخليل قادم، داعية أبناء الشعب الفلسطيني للتصدي للإرهاب الإسرائيلي وتصعيد الانتفاضة.

من جانبه، اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق أن جريمة إعدام الشبان الفلسطينيين في الخليل دليل إضافي على جرائم المحتل، وستكون وقودا إضافيا لنار الانتفاضة المستعرة والمتواصلة.

كما وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- إعدام فتيين من عائلة الجعبري في الخليل بأنه جريمة بشعة تظهر فاشية وإجرام الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني سيثأر لدماء شهداء مدينة الخليل، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني. ودعت الجبهة للتصعيد والتصدي لجنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وأمس قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن جيش الاحتلال قتل 51 فلسطينيا منذ مطلع الشهر الجاري وأصاب 1900 بالرصاص الحي والمطاطي، كما أصيب آلاف بحالات اختناق.

واندلع الغضب الفلسطيني ضد الاحتلال منذ نحو ثلاثة أسابيع بسبب استمرار مستوطنين يهود ومسؤولين في حكومة الاحتلال باقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات