يزن شهداوي-ريف حمص

عقب هدوء شهدته جبهات ريف حمص الشمالي خلال الـ24 ساعة الماضية وتصاعد للمعارك في سهل الغاب بريف حماة الغربي، تجددت محاولات النظام لاقتحام قرى وبلدات تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف حمص وسط سوريا.

ومع ساعات الصباح الأولى، تحدّث الناشط الميداني بريف حمص ضياء أبو مصعب عن ست غارات شنها الطيران الحربي الروسي على ريف حمص الشمالي، توزعت على جبهات مدينة تلبيسة الغربية وقريتي الغنطو وتير معلة.

وترافقت هذه الغارات مع أشد عمليات القصف التي شهدها ريف حمص الشمالي منذ بداية الحملة العسكرية التي يشنها النظام على ريف حمص.

وأضاف أبو مصعب أن النظام بات يعتمد سياسة الأرض المحروقة التي تقوم على حرق وقصف كل شيء، وهو ما يتبّعه إذا فشل في معركة ما لإنهاك قوى المعارضة في القرى والبلدات عبر تكثيف محاولات الاقتحام.

محاولات اقتحام
من جهته قال أبو محمد -وهو قيادي عسكري بإحدى كتائب الجيش الحر بريف حمص- إن أعنف المحاولات التي يشنها النظام هي في جبهات قرى تير معلة والمحطّة وسنيسل وجوالك، مشيرا إلى محاولات اقتحام من قبل النظام من عدّة محاور لتلك القرى لإيجاد نقطة منفذ يتقدمون عبره داخل ريف حمص الشمالي.

غارة سابقة للطيران الروسي على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي (الجزيرة)

وأكد القيادي أن النظام لم يتمكن حتى هذه اللحظة من التقدم على أي جبهة من جبهات ريف حمص الشمالي، وذلك بسبب رباطة جأش مقاتلي المعارضة واستبسالهم في الدفاع عن قراهم وبلداتهم.

وأعلن أبو محمد مقتل قائد عمليات النظام خلال عمليات اقتحام ريف حمص الشمالي، مشيرا إلى أن قتله تم عبر رصد مكالمات عناصر وقيادات النظام مع بعضهم بالأجهزة اللاسلكية، كما أكد مدير مركز حمص الإعلامي أسامة أبو زيد مقتل القيادي وهو برتبة عقيد.

دمار كبير
وأشار أبو زيد إلى إصابة طفلين بجروح جراء قصف الطيران المروحي الأحياء السكنية لمدينة تلبيسة بريف حمص، متحدثا عن دمار كبير في أرجاء المدينة جراء القصف العنيف الذي تعرضت له وسائر أرجاء ريف حمص الشمالي.

وفي جبهات سهل الغاب بريف حماة، استعادت المعارضة في ساعات اليوم الأولى سيطرتها الكاملة على منطقة الصوامع التي سيطر عليها النظام صباح الاثنين عقب معارك عنيفة مع قوات النظام.

وحسب الناشط الميداني سامر العلي في سهل الغاب بريف حماة، تمكن عناصر المعارضة من تدمير دبابتين للنظام وناقلة جند وقتل عشرة عناصر من قوات النظام ثم سيطروا على المنطقة الواقعة جنوبي المنصورة.

وأضاف سامر نقلاً عن قيادات عسكرية للمعارضة أن النظام ما زال يحاول استعادة تقدمه على جبهة الصوامع وقرية خربة الناقوس بسهل الغاب بريف حماة الغربي، ولكنها ما زالت فاشلة حتى اللحظة، فيما استطاعت المعارضة تدمير قاعدة كورنيت للنظام على تلك الجبهة.

المصدر : الجزيرة