عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

سقط عشرات القتلى بقرية بوز الخربة في جبل الأكراد بريف اللاذقية جراء قصف روسي على مرحلتين، بصواريخ فراغية مساء الاثنين.

وقصف الطيران الروسي القرية بصاروخين، حيث أودى الأول بحياة 15 شخصا، بينما استهدف الصاروخ الثاني القرية ذاتها أثناء عمليات الإنقاذ والتشييع وراح ضحيته العشرات.

وأفاد ناشطون بأن الطيران الروسي شن غارات متوالية على القرية، حيث قدر عدد القتلى بخمسين، منهم عشرة أشخاص من عائلة واحدة، بالإضافة إلى إصابة عشرات آخرين.

كما نعت الفرقة الأولى الساحلية رئيس أركان الفرقة وقائد لواء العاصفة النقيب باسل زمو وعددا من قياديي الفرقة وعناصرها الذين سقطوا في الغارة الأولى.

وأفاد طبيب في أحد المستشفيات الميدانية القريبة بوصول عدد كبير من الجرحى، كما أفاد بوجود عدد من الحالات الخطيرة التي تقتضي إجراء عمليات جراحية كبيرة لا يستطيع المستشفى إجراءها.

ولفت إلى ضرورة نقل الحالات الخطرة إلى مستشفيات كبيرة أو إلى تركيا لتلقي العلاج، مشيرا إلى أن العمل جار على نقلهم بالتعاون مع مديرية الصحة الحرة بريف اللاذقية.

النقيب باسل زمو الذي قتل بقصف الطيران الروسي على ريف اللاذقية (الجزيرة)

ورجح طبيب المستشفى الميداني ارتفاع عدد القتلى بسبب الوضع الصحي الصعب لعدد كبير من الجرحى.

وأكد الناشط مجد اللاذقاني أن سكان القرى المجاورة هبوا لإنقاذ الجرحى وتشييع القتلى، الأمر الذي رفع عدد القتلى بهذا الشكل مع استمرار غارات الطيران الروسي على القرية.

وتتوالى نداءات الاستغاثة وطلب المساعدة في إنقاذ الجرحى والتبرع بالدم في المستشفيات الميدانية عبر مساجد قرى جبل الأكراد.

وسادت حالة من الذعر عموم ريف اللاذقية عقب المجزرة التي وقعت نتيجة غارات متواصلة منذ الصباح.

وشهد جبل الأكراد الاثنين أعنف قصف بري وجوي منذ بدء الهجوم عليه قبل عشرة أيام، وتحدثت شبكة إعلام الساحل عن سقوط ما يزيد على ألف قذيفة وصاروخ وبرميل حتى منتصف الليلة الماضية، استهدف معظمها ناحية سلمى والقرى المجاورة لها.

المصدر : الجزيرة