ضعف الإقبال بانتخابات مصر وغياب النسب الرسمية
آخر تحديث: 2015/10/20 الساعة 18:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/20 الساعة 18:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/8 هـ

ضعف الإقبال بانتخابات مصر وغياب النسب الرسمية

رفضت اللجنة العليا للانتخابات في مصر الإعلان رسميا عن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية رغم انتهاء الاقتراع وسط معلومات تفيد بالضعف الشديد للإقبال على التصويت، في حين تشير نتائج أولية إلى تقدم قائمة "في حب مصر" الموالية لرئيس الجمهورية.

وقالت اللجنة إن إعلان نتيجة المرحلة الأولى التي أجريت في 14 محافظة سيكون يوم غد الأربعاء أو بعد غد الخميس.

وقد شهدت هذه المرحلة إقبالاً ضعيفاً من الناخبين، رغم الدعوات والحملات الإعلامية لحث الناخبين على التصويت.

ويُنتظر أن تجرى انتخابات الإعادة للمرحلة الأولى يومي الـ27 والـ28 من الشهر الجاري، بينما تبدأ انتخابات المرحلة الثانية يوم الـ21 من الشهر المقبل.

وقال بيان صادر عن غرفة عمليات قائمة "في حب مصر" الموالية للرئيس عبد الفتاح السيسي بقطاعي الصعيد وغرب الدلتا إن "القائمة حصلت على 80% من جملة الأصوات الانتخابية وفقا للمؤشرات الأولية للجان التي تم فرزها حتى الآن".
 
وسيتألف البرلمان الجديد من 596 عضوا، منهم 448 نائبا منتخبا بنظام الدوائر الفردية، و120 نائبا منتخبا بنظام القوائم المغلقة، و28 نائبا بالتعيين من رئيس الجمهورية.


مشاركة محدودة
ولم تصدر نسب رسمية واضحة للمشاركة، غير أن رئيس الوزراء شريف إسماعيل صرح أمس الاثنين بأن نسبة التصويت تراوحت بأول يوم للانتخابات (الأحد) بين 15% و16%.
 
وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن نسبة المشاركة لم تتجاوز 4% من إجمالي من لهم حق التصويت بهذه المرحلة، كما رصدت تجاوزات عدة وغيابا واضحا لفئة الشباب.
 
وتعد هذه النسبة المنخفضة أقل بكثير من نسبة المشاركة بالمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي أجريت نهاية 2011 عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث بلغت 62%.
وقد صاحبت يومي التصويت حملة مكثفة من وسائل الإعلام المصرية لحث الناخبين على الاحتشاد في لجان الاقتراع.
 
وغُيبت كل أحزاب وقوى المعارضة الفاعلة، حيث تطارَد جماعة الإخوان المسلمين ويقبع كثير من قياداتها وقيادات من شباب ثورة 25 يناير بالسجون، بعد انقلاب عسكري قاده (الرئيس الحالي) السيسي في يوليو/تموز 2013 وكان وقتها وزيرا للدفاع بحكومة هشام قنديل.
 
وتعد هذه الانتخابات النيابية المحطة الأخيرة التي نصت عليها "خريطة الطريق"، التي أعلنت عقب الإطاحة بـمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، وتضمنت أيضا إعداد دستور جديد في يناير/كانون الثاني 2014، وانتخابات رئاسية في يونيو/حزيران 2014.
المصدر : الجزيرة

التعليقات