قالت الحكومة البريطانية إنها ترغب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد "في مرحلة ما" في إطار أي اتفاق تتوصل إليه القوى العالمية لإنهاء الصراع.

وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية فيليب هاموند في مجلس العموم حيث قال "نحن على استعداد للتواصل مع كل من يريد التحدث عن شكل الانتقال السياسي في سوريا، لكننا واضحون جدا فيما يتعلق برؤيتنا في أنه لا بد وأن يتضمن في مرحلة ما رحيل بشار الأسد".

وسبق أن صرح الوزير البريطاني بأنه من الضروري الحوار مع الأسد إذا كان سيصبح طرفا في اتفاق بشأن عملية انتقالية في سوريا.

وقال هاموند، في تصريحات صحفية الشهر الماضي، إنه يجب على الأسد أن يرحل، ولا يمكن أن يكون جزءا من مستقبل سوريا.

ويتقارب ذلك مع موقف الاتحاد الأوروبي الذي قال هذا الشهر في بيان إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم في سوريا مع وجود "الزعامة الحالية" في إشارة إلى الأسد.

ولكن ذلك يتباين مع موقف السعودية وتركيا اللتين تؤكدان على أنه "يجب ألا يكون للأسد أي دور في الحل السياسي لسوريا".

فقد قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مؤتمر صحفي أمس بالرياض، إن المجتمع الدولي قد يتسامح مع الأسد حتى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي للمحافظة على مؤسسات الدولة.

وأما الموقف الأميركي، فجاء على لسان وزير الخارجية جون كيري الذي قال إنه لا يمكن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ما دام الأسد في السلطة.

يُذكر أن روسيا باشرت منذ مطلع الشهر الجاري ضربات جوية تقول إنها تستهدف مواقع ذلك التنظيم، في حين تؤكد تقارير غربية ومحلية أن الضربات تستهدف المعارضة التي تقاتل النظام السوري، وهذا التدخل يقول الغرب إنه يزيد الأمور تعقيدا في سوريا.

المصدر : الجزيرة,رويترز