اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 35 فلسطينيا على الأقل، بينهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حسن يوسف، وذلك في حملة عنيفة نفذتها فجر اليوم الثلاثاء في الضفة الغربية والقدس.

وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن 19 من هؤلاء المعتقلين من مدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية) التي تركزت حملة الاعتقالات فيها وفي القرى المجاورة لها، حيث تمت مداهمة المنازل وتفتيشها بالكامل.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة شبان في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأربعة في قرية العيسوية بالقدس المحتلة.

اعتقال حسن يوسف
في الوقت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف من منزله في بيتونيا غربي رام الله.

وأشار العمري إلى أن الغريب في هذا الاعتقال أن القوة العسكرية الكبيرة التي نفذته -بحسب جيش الاحتلال- هي من سلاح المدفعية، وأضاف أنها اقتادت الشيخ حسن -على ما يبدو- إلى سجن عوفر القريب من رام الله.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الشيخ حسن في يونيو/حزيران الماضي بعد أن قضى عشرة أشهر في الاعتقال الإداري.

الشيخ حسن يوسف اعتقل نحو 15 مرة وأمضى سنوات في سجون الاحتلال (الجزيرة)

وفي الأراضي الواقعة داخل الخط الأخضر، دهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية عددا من منازل الفلسطينيين واعتقلت ثمانية من مدينة أم الفحم، بينهم أربعة قاصرين. وبلغ عدد المعتقلين داخل الخط الأخضر نحو ثلاثمئة فلسطيني منذ بداية الشهر الجاري، على خلفية الهبة الشعبية الفلسطينية للدفاع عن المسجد الأقصى.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن إجمالي عدد المعتقلين بلغ 780 فلسطينيا من الضفة والقدس ومن داخل الخط الأخضر، وغالبيتهم من القاصرين والأطفال. ومن بين المعتقلين 160 من الخليل.

وأوضح النادي أن غالبية المعتقلين تعرضوا للتعذيب، وأن الحالات الخطرة فقط بينهم هي التي نقلت إلى مستشفيات مدنية وتلقت علاجات أولية، بينما لا يزال عدد آخر في مستشفيات الاحتلال.

هدم منازل المقاومين
وقال مراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس إن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم الثلاثاء منزل الأسير راغب عليوي وسلمت عائلته إخطارا بهدم منزلهم. وتتهم سلطات الاحتلال عليوي بقيادة المجموعة التي نفذت عملية مستوطنة إيتمار التي قتل فيها مستوطنان بالرصاص قرب بلدة بيت فوريك شرق نابلس مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال رامي عليوي شقيق الأسير إن قوات الاحتلال داهمت المنزل بعيد الساعة الثانية فجرا، وفتشته بشكل كامل وسلمتهم إخطارا بهدمه خلال الأيام القادمة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اقتادت أحد أشقائه إلى محل تجاري للأسير راغب قرب المنزل وفتشته تفتيشا كاملا.

في سياق متصل، تشدد قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية عند الحواجز الواقعة شمال الضفة الغربية وتنصب العديد من الحواجز الطيارة (المتحركة)، وتفتش الفلسطينيين ومركباتهم وتحتجز بعضهم لساعات.

المصدر : الجزيرة