استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب مدينة الخليل، بينما قتل مستوطن إسرائيلي دهسا عند حاجز في رام الله بعد أن نفذ اعتداءات ضد سيارات فلسطينيين.

وقالت مصادر للجزيرة إن المستوطن هشم سيارات لفلسطينيين عند حاجز بيت إيل بالقرب من رام الله، وإن أحدهم بادر بدهسه مما أدى لمقتله على الفور.

ودارت اشتباكات ظهر اليوم بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، في وقت تواصل إسرائيل عمليات اعتقال وقمع واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وجاء الإعلان عن عملية الدهس، بعد وقت قصير من استشهاد الفلسطيني عدي هاشم مسالمة إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بذريعة تنفيذه عملية طعن ضد أحد الجنود في بلدة بيت عوا غربي الخليل.

وقال شاهد عيان للجزيرة نت إن الشاب مسالمة أقدم على طعن جندي ضمن مجموعة اقتحمت صباح اليوم بلدة بيت عوا.

وأضاف أن المواجهات اشتدت بعد استشهاد الشاب وأن الأهالي تمكنوا من إبعاد الجنود عن جثمان الشهيد، وقاموا بسحبه ومن ثم تسليمه إلى الهلال الأحمر الفلسطيني الذي نقله بدوره لمستشفى الخليل الحكومي. لكن وزارة الصحة الفلسطينية نفت عملية الطعن.

الجيش الإسرائيلي دأب على إعدام الفلسطينيين ميدانيا بذريعة محاولتهم طعن جنوده (الأوروبية)
رواية الاحتلال
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن أحد جنوده تعرض لعملية طعن بسكين، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، وأنه رد بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني.

وأضاف بيان لجيش الاحتلال أن عملية الطعن نفذت ضد دورية أثناء مواجهات مع الفلسطينيين، وأن أحد الشباب اقترب من الجندي وطعنه، فردّ الأخير بإطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى استشهاد الشاب على الفور.

وبهذه العملية، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 47 بينهم عشرة أطفال، بينما أصيب المئات بجروح في هبّة الأقصى التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجا على اقتحام المتطرفين اليهود للحرم القدسي الشريف تحت حراسة جنود الاحتلال.

وفي المقابل، قتل تسعة إسرائيليين وجرح العشرات منهم في عمليات طعن بالسكاكين نفذها شباب فلسطينيون بالقدس والضفة وداخل الخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة