أعلنت وزارة الدفاع الروسية قصف مواقع جديدة في سوريا قالت إنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارة روسية قتلت أمس عددا من مقاتلي تنظيم الدولة في الرقة شمالي البلاد.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الجمعة أن طائرات "سوخوي 34" و"سوخوي 24 أم" و"سوخوي 25" نفذت 18 غارة على مواقع بسوريا.

وأوضحت أن الغارات استهدفت موقع قيادة ومركز اتصالات في حلب شمالي سوريا، ومعسكرا للتدريب في إدلب غربا، وتحدثت عن تدمير موقع قيادة في حماة وسط البلاد.

وبدا أن الضربات الجوية تركز على مناطق أصابها الروس في وقت سابق وليس بها وجود يذكر لتنظيم الدولة، ذلك أن معظم المقاتلين الذين ينشطون في إدلب وحماة ينتمون لجماعات من المعارضة السورية المسلحة.

من جانبه، قال المرصد السوري إن 12 قتيلا على الأقل سقطوا بصفوف تنظيم الدولة مساء أمس الخميس في أول غارة روسية على الرقة والتي استهدفت الأطراف الغربية للمدينة والمنطقة التي يقع فيها مطار الطبقة.

وذكر مراسل الجزيرة أن غارات أخرى استهدفت خلال الليلة الماضية بلدة القريتين في حمص، والتي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة منذ أغسطس/آب الماضي.

video

وأعلن المرصد أن سبعة مدنيين على الأقل -بينهم طفلان- قتلوا في غارات روسية أمس الخميس على جبل الزاوية والهبيط في إدلب.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع أنباء عن عملية عسكرية كبيرة في شمالي سوريا، تستعد لها قوات النظام.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر عسكري روسي قوله إن وزارة الدفاع قررت إشراك سفن الإنزال البحري المنتشرة في مياه المتوسط، في العملية الجوية الروسية في سوريا. وأضاف المصدر أن الهدف من الخطوة حماية المنشآت العسكرية الروسية في طرطوس واللاذقية.

وأكدت الوكالة أن قوات أسطول البحر الأسود سوف تكون في مقدمة القوات المشاركة في العملية، على أن يتم إلحاق قوات خاصة بمشاة البحرية وقوات تابعة لفرقة الإنزال الجوي في وقت لاحق.

وتؤكد موسكو أنها تستهدف تنظيم الدولة بينما تشتبه واشنطن وحلفاؤها بأن موسكو تريد فقط دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد تحت غطاء محاربة "الإرهاب".

المصدر : وكالات