نفذ نجل أحد النواب الأردنيين عملية انتحارية في العراق تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن ترك دراسة الطب في أوكرانيا ليلتحق بهذا التنظيم.

وقال النائب مازن الضلاعين (مستقل) إنه علم بمقتل ابنه أبو البراء الأردني (الاسم الحركي له) بعدما شاهد صوره على حسابات جهاديي تنظيم الدولة، الذي تبنى هذا الأسبوع هجوما "انتحاريا" على الجيش العراقي في ضاحية الجرايشي شمالي الرمادي.

وقال الضلاعين إن نجله محمد (23 عاما) كان يدرس الطب في أوكرانيا في السنة الثالثة، وتزوج هناك من أوكرانية متدينة، موضحا أنه زاره في أوكرانيا في 16 حزيران/يونيو الماضي وقد بدت عليه علامات التدين، وسرعان ما اعتزل أصدقاءه، معللا ذلك "بأنهم بعيدون عن الدين وأخلاقه تختلف عنهم".

وأوضح أن آخر اتصال أجراه مع ابنه كان في أغسطس/آب الماضي، مبينا أنه أبلغه في رسالة أنه "تسجل لعملية انتحارية (ستحصل) قريبا"، مضيفا أنه "كان يعتبرني مع والدته كافرين ويحاول إقناعنا بالالتحاق بالدولة الإسلامية".

من جهته، أوضح المحامي موسى عبد اللات أن نحو أربعة آلاف أردني ينشطون في المجموعات المسلحة في العراق وسوريا، مضيفا أن 80% منهم التحقوا بتنظيم الدولة، وأن 420 مسلحا أردنيا قتلوا في العراق وسوريا منذ 2011.

المصدر : وكالات