نشر الاحتلال الإسرائيلي المئات من عناصره للبحث عن منفذي إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مستوطنين اثنين قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، معلنا المدينة "منطقة عسكرية".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن مئات الجنود يقومون بعمليات بحث مكثفة في الضفة الغربية المحتلة بحثا عن المسؤولين عن مقتل زوج من المستوطنين وإصابة أربعة مساء أمس الخميس قرب مستوطنة إيتمار جنوب شرق نابلس.

وأوضح المتحدث أرييه شاليكار لوكالة الصحافة الفرنسية أن عمليات البحث تشمل نشر عناصر على الأرض، والقيام بجهود استخبارية كبيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن خلال الليل إرسال تعزيزات من أربع كتائب "لتفادي أي تصعيد في العنف في المنطقة القريبة من مكان الهجوم".

الاحتلال ينشر قواته على مداخل بيت فوريك القريبة من مدينة نابلس التي أعلنها منطقة عسكرية (الأوروبية)

منطقة عسكرية
وعقب عملية إطلاق النار، أعلن جيش الاحتلال مدينة نابلس "منطقة عسكرية"، وشدد الإجراءات على مداخل ومخارج المدينة.

وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة على المدخل الجنوبي لنابلس (حاجز حوارة) إن المنطقة تشهد حالة من الهدوء الحذر والترقب.

وذكرت في وقت سابق أن العديد من المستوطنين شنوا هجمات عنيفة على البلدات الفلسطينية في عدة مدن، واعتدوا على سيارات الإسعاف وعشرات المركبات التابعة للفلسطينيين في القرى القريبة من نابلس.

ووقعت أعنف المواجهات في بلدتي بورين وحوارة جنوبي المدينة، مشيرة إلى أن الفلسطينيين تصدوا لهذه الهجمات.

وامتدت هجمات المستوطنين لتشمل العديد من البلدات والقرى في عدة مدن فلسطينية مثل رام الله وقلقيلية وسلفيت والخليل، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية.

نتنياهو يتوعد
من جانبه أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من نيويورك عملية إطلاق النار، واعتبر الهجوم "دليلا آخر على أن التحريض الفلسطيني الوحشي يؤدي إلى عمليات إرهابية".

وقال في بيان إنه سيتحدث مع كل من وزير دفاعه ورئيس هيئة الأركان العامة ورئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) في الخطوات التي سيتم اتخاذها.

وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتان -في الفترة الأخيرة- مواجهات عنيفة على خلفية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات