قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة إن قواتها قتلت عددا من عناصر النظام إثر استهداف آليات لهم بريف حلب الجنوبي (شمالي البلاد) في ظل تواصل الغارات الروسية هناك. 

وأضافت المصادر أن المعارضة دمرت دبابة ومعدات رصد للنظام جنوبي حلب. في المقابل، قالت وكالة سانا الرسمية إن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قرى بريف حلب الجنوبي على إثر معارك مع المعارضة وذلك بدعم من الطائرات الحربية الروسية.

في أثناء ذلك، تواصلت الغارات الروسية في المنطقة إلى جانب المواجهات بين قوات النظام والمعارضة في أكثر من جبهة بريف حلب الجنوبي. 

وفي سياق ذي صلة، قال مقاتلون في المعارضة جنوبي حلب إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ أميركية الصنع المضادة للدبابات من دول تعارض الرئيس السوري بشار الأسد منذ بدأت القوات الحكومية هجوما كبيرا هناك يوم الجمعة.

وقال مقاتلون من ثلاث جماعات تابعة للجيش السوري الحر اتصلت بهم -وكالة رويترز للأنباء- إن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش المدعوم من مقاتلين إيرانيين ومن جماعة حزب الله اللبنانية.

لكن مسؤولين من إحدى الجماعات قالوا إنه رغم وصول كميات جديدة فإن الإمدادات ليست كافية مع وضع حجم الهجوم في الاعتبار.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلي المعارضة أصابوا 11 مركبة عسكرية بصواريخ موجهة مضادة للدبابات قرب حلب منذ يوم الجمعة.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت منظمات إغاثة في ريف حلب الجنوبي إن أكثر من ثلاثين ألف شخص نزحوا من منازلهم بسبب الغارات الجوية الروسية والمواجهات بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة.

عناصر جيش الفتح على إحدى جبهات ريف حماة 2015 (الجزيرة)

عمليات موحدة
وفي حماة (وسط سوريا) أعلنت عدة فصائل من المعارضة السورية تشكيل غرفة عمليات موحدة في كفر نبودة بريف حماة.

وتهدف الخطوة حسب البيان لتوحيد القيادة العسكرية وتنسيق الهجمات والجهود في مواجهة تحركات النظام السوري على الأرض والغارات الروسية. ويضم التشكيل الجديد 12 فصيلا، منها حركة أحرار الشام وصقور الغاب.

أما في حمص (وسط البلاد) فقد شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات هناك، كان آخرها استهداف بلدة تير معلة بريف حمص الشمالي.

من جهتها، جددت قوات النظام منذ صباح اليوم قصفها بقذائف الهاون والدبابات لبلدات الدار الكبيرة وتير معلة والغنطو في ريف حمص الشمالي، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

في الأثناء، دارت اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام على جبهات قرى جوالك وسنيسل والمحطة شمال حمص.

وكانت اشتباكات جرت منتصف ليلة أمس بين الطرفين على جبهتي الدار الكبيرة والغنطو وسط قصف بقذائف الهاون والدبابات نفذته قوات النظام على مناطق الاشتباك.

من جهة أخرى، تعاني معظم العائلات التي نزحت عن بلدات وقرى بريف حمص الشمالي من عدم تأمين المأوى المناسب لها بسبب أعدادها الكبيرة، في ظل شح بالمواد الغذائية والمحروقات.

المصدر : الجزيرة + وكالات