طالبت السلطة الفلسطينية الاثنين إسرائيل بالإفراج عن جثامين 11 فلسطينيا من سكان مدينة القدس تقول شرطة الاحتلال الإسرائيلي إنهم قتلوا خلال تنفيذهم عمليات طعن ضد إسرائيليين.

وقال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي إن "احتجاز جثامين الشهداء سابقة وجريمة لم تمارسها أي من الدول إطلاقا، وإن حرمة الميت دفنُه في كافة الشرائع السماوية"، وأضاف الرويضي أن احتجاز الجثامين تصرفٌ غير أخلاقي للاحتلال، وهو يمثل انتقاما من عائلات هؤلاء الشهداء.

وحث المسؤول الفلسطيني ممثلي الدول الأجنبية والمؤسسات الدولية العاملة في القدس على الضغط على إسرائيل لتسليم جثث الشهداء، وقد عقدت عائلات منفذي العمليات في القدس اجتماعا قبل يومين طالبت فيه القيادة الفلسطينية بالتحرك العاجل للضغط من أجل تسلمهم جثث أبنائهم لدفنهم.

video

قرار إسرائيلي
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد تبنت الأربعاء الماضي قرارا بعدم تسليم جثامين منفذي العمليات لذويهم، ودفنهم في مقابر خاصة. وذكرت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أن عائلات منفذي الهجمات تجعل من جنازاتهم "مظاهرة لدعم الإرهاب والتحريض على القتل"، على حد تعبيرها.

وعادة ما تسلم قوات الاحتلال جثث الشهداء في ساعة متأخرة من الليل بعد تأخير يستمر لمدة أيام، كما تفرض إسرائيل قيودا على جنازتهم ودفنهم.

يشار إلى أن المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة تصاعدت منذ الأول من الشهر الجاري عقب الانتهاكات المتكررة للمستوطنين للحرم القدسي تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ووفق وزارة الصحة الفلسطينية فإن 46 فلسطينيا استشهدوا لحد الآن وجرح 5700 آخرين برصاص الاحتلال، في المقابل قتل ثمانية وأصيب مئتان في الجانب الإسرائيلي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة