عوض الرجوب-الخليل

حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حسن يوسف من عدة أخطار تواجه انتفاضة القدس والجماهير الفلسطينية، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، بينها المستوى الرسمي الفلسطيني، وأطراف عربية ودولية قد تقدم مبادرات تقطع الطريق على تحقيق أهداف الانتفاضة.

وحدد الشيخ حسن في حوار مع الجزيرة نت "أفقا قريبا" يقبل به الشعب الفلسطيني لوقف الانتفاضة يتمثل في وقف الاقتحامات والاستيطان، ومحاولة تدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

وأضاف أن الانتفاضة بدأت تؤتي ثمارها، مستشهدا بطلب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من وزرائه وأعضاء الكنيست عدم دخول المسجد الأقصى، وما قال إنها حالة تشبه حظر التجول فرضت على الاحتلال في القدس وتل أبيب، معتبرا أن "الشعب الفلسطيني قادر من خلال المواجهة على فرض الأمر الواقع على الاحتلال".

من جهة ثانية، كشف القيادي في حركة حماس عن وجود لقاءات فصائلية دورية بمدينة رام الله وغيرها، على مستوى الصف الأول، للتداول في الشأن الفلسطيني وتنسيق فعاليات الحراك الجماهيري بالانتفاضة الحالية.

ووصف الشيخ حسن المواجهات الحالية بأنها انتفاضة، وأنها ليست وليدة اللحظة وإنما هي استكمال لنقاط مواجهة كثيرة مع الاحتلال منذ فترة طويلة، أسهمت في اتساعها عوامل أبرزها إحراق المستوطنين لعائلة دوابشة شمال الضفة والاعتداءات المستمرة على الأقصى.

ومع ذلك، أوضح أن التعويل على استمرار المواجهة وتجاوز المخاطر هو في انتقال المواجهة من الضفة إلى فلسطين التاريخية، الضفة وغزة وأراضي الـ 48, حيث لا وجود للأجهزة الأمنية الفلسطينية من جهة، وحيث تستمر اعتداءات الاحتلال على الأقصى من جهة ثانية.

وردا على سؤال بشأن معارضة بعض الفصائل لعسكرة الانتفاضة، قال الشيخ حسن يوسف إن كل الخيارات متاحة للشعب الفلسطيني في ظل الإعدامات الميدانية والقتل لمجرد الشبهة.

المصدر : الجزيرة