أعلن الأمين العام لـحزب الله أنه سيدعو قيادة حزبه لإعادة النظر في الاستمرار بالحوار الداخلي في لبنان، معربا عن رفضه لما وصفه بالابتزاز الذي تمارسه بعض الأطراف.

ودعا حسن نصر الله، في كلمة خلال تأبين أحد قادة حزب الله العسكريين الذين قتلوا في سوريا "من يشعر بالحرج من المشاركة في الحوار والحكومة إلى مغادرتهما".

وقال "ليس أنتم من ينسحب من الحوار بل نحن لا نقبل التحاور والجلوس معكم" مضيفا "نحن نرفض الابتزاز، ومن يريد البقاء في الحوار والحكومة أهلا وسهلا، ومن يريد الذهاب فمع السلامة".

وقبل أيام، أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسات اليوم الأخير من الجولة الرابعة للحوار عقب فشل السياسيين هناك في تحقيق أي تقدم بشأن عدد من القضايا الخلافية.

video

ملفات عالقة
وكانت الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي الكتل النيابية قد خصصت لبحث الملفات العالقة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية المتعثر منذ أكثر من عام، بالإضافة لتفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب وسن قانون جديد للانتخابات، واللامركزية الإدارية.

وفي حين يرى تيار المستقبل أن حل الملفات العالقة لا بد أن يبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية، يطالب البعض في فريق الثامن من آذار بالانتقال إلى بند قانون الانتخابات بسبب صعوبة التوافق على انتخاب رئيس البلاد.

وتسبب الجمود السياسي الذي يعيشه لبنان وما ترتب عليه من شلل حكومي، في إطلاق موجة احتجاجات في بيروت تطالب بإجراء الإصلاحات، ومواجهة أزمة النفايات التي غزت شوارع العاصمة.

وفي الملف السوري، عبّر نصر الله عن اعتقاده بأن عناصر حزبه يخوضون حربا "فاصلة وحاسمة" في سوريا بمواجهة المشروع "التكفيري" مؤكدا جهوزيتهم وحضورهم ميدانيا أكثر من أي وقت مضى، على حد وصفه.

وساوى الأمين العام لحزب الله بكلمته بين قتال إسرائيل وقتال التنظيمات التي توصف بالمتطرفة، معتبرا "كلا المشروعين الصهيوني والتكفيري يريدان الوصول إلى النتيجة نفسها وهي تدمير شعوبنا ومجتمعاتنا وإذلالها وقهرها وسحقها ومصادرة إرادتها".

المصدر : الجزيرة + وكالات