عمر يوسف-حلب

قالت مصادر ميدانية بريف حلب الجنوبي إن قوات النظام سيطرت على قرية الوضيحي ظهر اليوم الأحد مدعومة بتغطية نارية كبيرة من الطيران الروسي، في وقت تستمر الاشتباكات حتى اللحظة على أكثر من محور.

وكان مقاتلو المعارضة قد تمكنوا من السيطرة على معظم النقاط العسكرية والقرى في ريف حلب الجنوبي خلال معارك عنيفة مع قوات النظام، في حين تستمر الاشتباكات حتى اللحظة على أكثر من محور، بحسب مصادر ميدانية بريف حلب الجنوبي.

وأفادت المصادر بأن المعارضة استردت كلا من قرى شغيدلة ومزراع عبطين والوضحي، في وقت لا تزال قوات النظام تسيطر على بلدة عبطين وتحاول التقدم مدعومة بالطيران الروسي.

وقال الناشط الميداني ثائر محمد من ريف حلب الجنوبي إن مقاتلي المعارضة دمروا ثماني دبابات وجرافة عسكرية ومدفع رشاش 23 في جبهات محيط عبطين وجبل عزان، بالإضافة إلى استيلائهم على عربة ناقلة جند وأسلحة فردية خفيفة من بنادق ورشاشات.

وأكد الناشط محمد للجزيرة نت وصول رتل من الدبابات التابعة للنظام لدعم الجبهة، مشيرا إلى أن قوات النظام حتى اللحظة لم تحرز أي تقدم منذ بدء حملتها العسكرية الواسعة على ريف حلب الجنوبي باستثناء تمركزها في بلدة عبطين.

انتشال مدنيين من تحت الأنقاض جراء قصف روسي سابق لريف حلب (الجزيرة)

وأشار محمد إلى سقوط قتلى من المعارضة أبرزهم القيادي في جيش المجاهدين نوري محمد العبد، بينما ذكر المرصد السوري يوم أمس أن عدد القتلى من الطرفين بلغ 35.

القصف الروسي
وأدى القصف الروسي إلى سقوط جرحى بينهم أطفال في بلدة الزربة، في حين تشهد قرى ريف حلب الجنوبي موجة نزوح كبرى جراء المعارك والقصف العنيف، حيث قدر عدد النازحين بأربعة آلاف نازح. وطالب ناشطون بتقديم العون والإغاثة للنازحين في ظل نقص المواد الإغاثية والمعدات الطبية والأدوية.

وكانت قوات النظام أعلنت فجر الجمعة ما وصفتها بالمعركة الكبرى للسيطرة على ريف حلب الجنوبي مدعومة بتغطية جوية ونارية من الطيران الروسي ومقاتلين إيرانيين، وفقا لتقارير إخبارية.

وتهدف قوات النظام بحسب محللين عسكريين إلى السيطرة على طريق حلب دمشق أحد الطرق الإستراتيجية عبر اختراق جبهة حلب الجنوبية للمعارضة، والسيطرة على قرى أبرزها قرية الزربة.

بدورها، أعلنت غرفة عمليات فتح حلب في بيان لها أمس السبت عما أسمته بالنفير العام في حلب وريفها ضد الحملة العسكرية للنظام على ريف حلب الجنوبي، مطالبة جميع قادة الفصائل العسكرية بالتوجه لدعم جبهة المعركة.

وفي تطور آخر، أعلنت قوات النظام سيطرتها على بلدتي الحلبية والدكوانة اللتين كانتا تحت سيطرة تنظيم الدولة بعد معارك واشتباكات واسعة، في محاولة من قوات النظام للتقدم نحو مطار كويرس المحاصر.

المصدر : الجزيرة