قال رأفت البلعوس إن عملية اغتيال شقيقه رجل الدين الدرزي الشيخ وحيد البلعوس كانت عملية استخباراتية عالية المستوى، موجها اتهامات ضمنية للنظام السوري باغتيال شقيقه في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأكد في بيان قرأه بمناسبة مرور أربعين يوما على عملية الاغتيال التي وقعت في محافظة السويداء السورية وأثارت احتجاجات واسعة أن رجال الكرامة -وهم أنصار الشيخ البلعوس- جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وهم ليسوا مؤيدين للنظام ولا للثورة السورية، ولا يعتدون على أحد ما لم يبادر بالاعتداء عليهم.

من جهته، قال مراسل الجزيرة في درعا محمد نور إن رأفت البلعوس وجه اتهامات ضمنية للنظام السوري باغتيال شقيقه، حيث قال إن عملية الاغتيال تمت وفق معايير استخباراتية لدول، مؤكدا أن حواجز النظام لم تسمح بعد عملية الاغتيال لأحد بالدخول أو الخروج من منطقة التفجير.

وأضاف البلعوس في بيانه أن اتهام النظام السوري للمدعو أبو ترابي -وهو من مقاتلي جبهة النصرة- بتنفيذ عملية الاغتيال هو مجرد مسرحية.

وقتل الشيخ البلعوس المعروف بانتقاداته المتكررة للنظام السوري في تفجيرات استهدفت مدينة السويداء في 4 سبتمبر/أيلول الماضي، وراح ضحيتها أربعون قتيلا.

وكان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط (وهو من زعماء الطائفة الدرزية في لبنان) قد ألقى باللائمة على النظام السوري في تدبير التفجير وقتل الشيخ وحيد البلعوس، حيث كان البلعوس يرفض تجنيد أبناء الطائفة الدرزية في صفوف الجيش السوري، خشية الزج بهم في قتال سوريين آخرين من مناطق أخرى.

المصدر : الجزيرة