أجمعت الحكومة والمعارضة في إسرائيل على رفض مقترح فرنسي يقضي بإرسال مراقبين دوليين إلى المسجد الأقصى وكافة الأماكن المقدسة في القدس.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر سياسية لم تسمها أن مشروع القرار الفرنسي المطروح على مجلس الأمن "ليس إلا جائزة للإرهاب الفلسطيني"، وأضافت أن تل أبيب ستعمل مع واشنطن وجهات أخرى لإجهاض هذا المقترح.

وقدم مندوب فرنسا الدائم في الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر مساء أول أمس الجمعة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي ينص على إرسال الأمم المتحدة مراقبين دوليين إلى المسجد الأقصى.

مندوب فرنسا بالأمم المتحدة قدم الجمعة مقترحا لإرسال قوات دولية للأقصى (رويترز)

وقد رفض دافيد رويت نائب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة قبول أي وجود دولي فيما دعاه جبل الهيكل، وهي التسمية الإسرائيلية للأقصى.

ليفي وليبرمان
وقالت عضوة الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) والقيادية في حزب المعسكر الصهيوني المعارض تسيبي ليفي إن الطرح الفرنسي "مقدمة لتدويل النزاع ويعد مساسا خطيراً بالسيادة الإسرائيلية".

واعتبر رئيس حزب إسرائيل بيتنا المعارض أفيغدور ليبرمان في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت أن المقترح الفرنسي يأتي نتيجة "للإحباط الذي تعاني منه باريس بسبب تراجع دورها على الساحة الدولية، لذلك تعمل على استرضاء العرب والمسلمين على حسابنا".

وقد وزعت فرنسا -قبل عقد مجلس الأمن جلسة استثنائية الجمعة الماضية لبحث التوتر المتصاعد في الأراضي الفلسطينية- بيانا رئاسيا يدعو إلى إحياء عملية السلام المجمدة وإبقاء الوضع القائم في المسجد الأقصى. وتتطلب بيانات مجلس الأمن موافقة بالإجماع من الأعضاء الخمس عشرة.

وقال سفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور خلال الجلسة الاستثنائية إن "على المنظمة الدولية أن تجد سبيلا لتقديم حماية للفلسطينيين، على أن يشمل ذلك نشر قوة دولية بدءا بالبلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة