قتل عدة أشخاص وجرح آخرون في غارات شنها الطيران الروسي على بلدات الدار الكبيرة وتيرمعلة والغنطو في ريف حمص الشمالي (وسط سوريا)، حسبما أفاد مراسل الجزيرة جلال أبو سليمان.

وكان ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون، جراء غارات شنتها طائرات روسية على بلدة الغنطو، ومواقع للمعارضة في ريف حمص الشمالي. 

ونقل مراسل الجزيرة نت يزن شهداوي عن المتحدث باسم مركز حمص الإعلامي محمد الحمصي أن عدد القتلى في قرى ريف حمص الشمالي ارتفع إلى 12 مدنيا بينهم طفلة وجرح آخرون وذلك جراء شن الطيران الروسي 18 غارة.

وقال الناشط بريف حمص ضياء أبو مصعب إن الطيران الروسي استهدف قريتي الحلموز والكم المواليتين للنظام بالخطأ صباح اليوم، لافتا إلى أن هذا التنفيذ الخاطئ هو العاشر خلال ثلاثة أيام على قرى وبلدات ريف حمص الموالية للنظام ذات الغالبية الشيعية.

وتزامن القصف الروسي مع هجوم بري لقوات النظام مدعومة بمقاتلين أجانب من ثلاثة محاور لاقتحام مناطق سيطرة المعارضة القريبة من مدينة تلبيسة.

وفي السياق ذاته، أعلنت المعارضة السورية المسلحة مقتل ستة من أفراد قوات النظام وضابط برتبة عقيد.

video

فشل النظام
وذكر مراسل الجزيرة نت أن النظام فشل لليوم الثالث على التوالي في اقتحام قرى وبلدات ريف حمص الشمالي الواقعة تحت سيطرة المعارضة رغم الغطاء الجوي الروسي والدعم من مقاتلين روس وإيرانيين.

وأفاد قيادي بالجيش الحر بأن النظام شنّ صباح اليوم أعنف هجماته على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي حيث تركزت في بلدات سنيسل والمحطّة وجبهة مللوك والكم وجبهة غرناطة وأم شرشوح.

وأضاف أن قوات النظام حاولت اقتحام ريف حمص الشمالي من المحور الغربي من قرية الدار الكبيرة ومن المحور الجنوبي من قرية تيرمعلة ومن المحور الشرقي من قرية الحوش حجو باتجاه تلبيسة.

وقال القيادي بالمعارضة إن قواته تمكنت من قتل ضابط للنظام برتبة عقيد وستة من عناصر في اشتباكات ريف حمص، وكذلك تمكنت المعارضة من تدمير حاجز البيطار وهو أحد الحواجز التي تقوم بتأمين الحماية لبلدة جبورين الموالية للنظام غربي تلبيسة. 

وكانت الطائرات الروسية قد ارتكبت أمس مجزرة مروعة بحق أكثر من 48 مدنيا جميعهم من عائلة واحدة عندما استهدفت بصاروخ موجه ملجأ يحتمون فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات