بدأ المصريون المقيمون في الخارج -اليوم السبت- الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الأولى منذ انقلاب عام 2013، والتي تقاطعها جماعة الإخوان المسلمين، بينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي المواطنين للمشاركة وأجهزة الأمن لاتخاذ أعلى درجات الحيطة.

وحث السيسي المواطنين في خطاب ألقاه -اليوم السبت- على "النزول والاحتشاد" في يوم الانتخابات التي تبدأ داخل مصر غدا الأحد.

وأضاف "أهيب برجال القوات المسلحة وأجهزة وزارة الداخلية اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر".

مقاطعة وتنديد
وتقاطع جماعة الإخوان المسلمين التي تقبع قياداتها وعشرات الآلاف من أعضائها في السجون هذه الانتخابات، كما بدأ رافضو الانقلاب فعاليات تدعو لمقاطعة هذا الاقتراع، ووصفوا البرلمان القادم بأنه "برلمان الدم".

وتجرى الانتخابات البرلمانية على مرحلتين، وقد بدأ التصويت في الخارج -اليوم السبت- ويستمر يومين، وذلك ضمن المرحلة الأولى التي تشمل 14 محافظة مصرية. ويشمل التصويت في الخارج 139 سفارة مصرية.

ويجرى التصويت في الداخل على مدى يومين أيضا بدءا من غد الأحد. وتقام المرحلة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وتشمل 13 محافظة أخرى.

وكانت هذه الانتخابات قد أرجئت أكثر من مرة عن موعدها الذي حددته خارطة الطريق التي جاء بها انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 والذي قاده عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرا للدفاع ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.

ويتألف البرلمان الجديد الذي تبلغ مدة ولايته خمس سنوات من 568 عضوا، بينهم 448 نائبا بالنظام الفردي و120 نائبا بنظام القوائم المغلقة المطلق. ولرئيس الدولة أن يعين ما يصل إلى 5% من عدد الأعضاء.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في مصر 55 مليونا وستمئة ألف شخص تقريبا وتشير تقديرات إلى أن عدد الناخبين المصريين في الخارج يتراوح بين ستة ملايين وثمانية ملايين شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات